مبروك عطية لـ«الوطن»: الموت بكورونا أسوأ ميتة تصريح ما يقولوش ساقط إعدادية

مبروك عطية لـ«الوطن»: الموت بكورونا أسوأ ميتة تصريح ما يقولوش ساقط إعدادية
- مبروك عطية
- فيروس كورونا
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
- برنامج مبروك عطية
- مبروك عطية
- فيروس كورونا
- الموجة الثانية لفيروس كورونا
- برنامج مبروك عطية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من اللغط الشديد خلال الساعات الماضية، إثر تصريحات منسوبة للدكتور مبروك عطية، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، تقول بإن الوفاة الناتجة عن الإصابة بوباء ليست شهادة وإنما «أسوأ ميتة».
التصريحات أثارت سخطا شديدا على مواقع التواصل الاجتماعي، لمخالفتها لإجماع المؤسسات الدينية ممثلة في الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف بأن موتى كورونا شهداء.
مبروك عطية كشف لـ«الوطن»، أن تلك التصريحات مفبركة، مشيرا إلى أنه هناك من صنعوا عنواناً ما أنزل الله به من سلطان بأن «الموت بكورونا سوء ميتة»، مضيفا «لم أقل هذا الكلام.. ده ما يقولوش ساقط إعدادية، مش أستاذ ودكتور كبير».
التحلي بالأخلاق
وأضاف: العجب كل العجب لمن نشر تلك الأمور أنه وضعوا رابطا فوق هذا العنوان فيه كل كلمة قلتها، والخطأ ليس في كلامي، بل في العنوان الذي لا يعلم بنتيه فيهم إلا الله، فهو لجذب القاري وهذا ضلال مبين لا يليق خصوصًا في وقت الأزمات، ففي وقت الأزمات يجب على الناس أن تتحلي بالأخلاق ولا تتهم بهذا الزور والبهتان.
قوم لوط
وقال «عطية»: «مين اللي يموت بكورونا ربنا غضبان عليه.. يا نهار أسود.. واحد يموت بكورونا شهيد، 100 يموتوا بكورونا شهداء، وده يفرق عن وجود إبادة بشرية تأخذ الكرة الأرضية مرة واحدة فهذا غضب من ربنا».
أضاف: «في فرق بين واحد يموت بمرض مثل كورونا، وبين الإبادة البشرية، اللي مات بكورونا شهداء واحد أو أكثر، لكن لا قدر الله لو جت الشوطة وخدت البشرية كلها بقى غضب من ربنا، وهو أسوأ ميتة، فكأنهم قوم لوط، أو قوم نوح الذين أغرقهم الله، فحينما أهل الله قوم لوطن أجمعين هل ماتوا شهداء؟».
تابع: «طول ما لاقي لقمة حاف، وميه في الحنفية يبقي مفيش غضب من الله».