كسر زجاج المدرسة أثناء لعب الكرة.. حفيد عمة "مبارك" يكشف كواليس طفولته

كسر زجاج المدرسة أثناء لعب الكرة.. حفيد عمة "مبارك" يكشف كواليس طفولته
- مبارك
- الرئيس الأسبق
- محمد حسني مبارك
- كفر المصيلحة
- المنوفية
- مبارك
- الرئيس الأسبق
- محمد حسني مبارك
- كفر المصيلحة
- المنوفية
حكايات عديدة حول حياة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في فترة شبابه في منطقة كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية، يسردها أيمن محمود شاهين، حفيد «عمة» الرئيس الأسبق.
حب الدراسة والرياضة
طفولته كانت عادية مثل أبناء القرية، ولكن ما كان يميز «مبارك» أنه ولد لأب يحب التعليم ويريد أن يري ثمرة نجاحه في أبنائه، فكان له ما أراد وبالفعل حصل الجميع علي شهادات تعليم عالية.
«كان بيمشي بالكتاب ويذاكر على الترعة»
يحكي «شاهين» أحد أقارب مبارك من ناحية الأم: «جدتي لأمي كانت عمته شقيقته»، و«مبارك» كان يحب المذاكرة ويري أنها خير وسيلة له من أجل نيل أعلي المناصب: «كنت بقعد مع جدتي وأمي كتير ويحكوا لي عن شباب مبارك، وكانوا بيقولولي إنه كان رياضي ودايما كان بيمشي بالكتاب بتاعه على الترعه، ويذاكر وهو ماشي، في وقت العصر، لحد ما دخل الكلية الجوية».
بحسب حفيد عمة «مبارك»، انتقل الرئيس الأسبق بعد دخوله الكلية برفقه أسرته إلى قويسنا بمحافظة المنوفية، وبعدها إلى شقة في منطقة حلمية الزيتون: «أبوه كان شغال في المحكمة وكان تاجر نحاس ومشهور والكل بيحبه، ومكنش فيه اتنين ممكن يختلفوا عليه».
يشير «شاهين» إلي أن عمة مبارك الوحيدة تزوجت من جده لأمه، وأن الرئيس الأسبق لم يزور القرية إلا مره واحده بعدما توفي إبن عمه، سميح مبارك، وجاء برفقته الحرس، الذين حاولوا إبعاد المواطنين من حوله: «كان بيقولهم سيبوهم دول أهلي».
ويؤكد شاهين، أن الرئيس الأسبق لم يكن ينكر فضل اساتذته من القرية، وكان دائما يذكرهم في جلساته قبل أن يتولي الرئاسة: «كلنا بنحبه ووقت الثورة مطلعناش ضده رغم انه مكنش بيزرونا».
مواقف عديدة يتذكرها «شاهين» جمعت جدته بمبارك، حينما كان في مدرسة المساعي في المرحلة الثانوية، وكان يلعب كرة القدم بالمدرسة، وركل الكرة بقوة فكسرت الزجاج: «كسر ازاز الشباك بتاع المدرسة، وهو بيلعب مع العيال كورة، واتغرم تمن تصليحه، ووقتها راح لجدي، اللي هو كان جوز عمته يعني مش غريب عنه، وطلب إنه ياخد منه فلوس تصليح الازاز، لأن جدي كان عنده محل قريب من المدرسة».
لم يكن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك مجرد شخص تقليدي، وذلك لأنه كان يرفض الواسطة بحسب «شاهين» الذي يؤكد أن «مبارك» رفض طلب صديق له بمساعدته في أمور تتعلق بالراحة داخل الكلية: «كان له قريبه، يعتبر خالي وكان تعب وبيتعالج وطلب من مبارك خدمة متعلقة بالراحة، لكنه رفض، وقال له أجمد كده إنت منوفي، متضحكش الناس علينا».