نائب لوزيرة البيئة: الحسابات الختامية صدمتني.. ويسألها عن مصير 132 مليون جنيه قروض

كتب: الوطن

نائب لوزيرة البيئة: الحسابات الختامية صدمتني.. ويسألها عن مصير 132 مليون جنيه قروض

نائب لوزيرة البيئة: الحسابات الختامية صدمتني.. ويسألها عن مصير 132 مليون جنيه قروض

أكد النائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة، أثناء كلمته بالجلسة المنعقدة اليوم، بحضور وزيرة البيئة، أنه صُدم عند قراءة الأرقام الخاصة بوزارة البيئة وجهاز شئون البيئة، بالحسابات الختامية الماضية، حيث نجد أنهم حصلوا على قروض قيمتها 132 مليون يورو، في الوقت الذي وجد أن هناك منح غير مستغلة وغير مستفاد منها.

وضرب سالم مثالا بعدة منح، منها منحة سويسرية بمبلغ  10 ملايين يورو، تنتهي في 2021، واستخدمت بنسبة 5% فقط، ومنحة ألمانية بمبلغ 15 مليون يورو، تنتهي في 2021 أيضا، واستخدمت بنسبة 9% فقط، ومنحة ثالثة من الاتحاد الأوروبي بمبلغ 20 مليون يورو، تنتهي في 2021، استخدمت بنسبة 37% فقط، ورابعة من البنك الدولي بمبلغ 8 ملايين دولار، انتهت فعلاعام 2020.

ولفت النائب، إلى أن المنحة الرابعة استخدم منها نسبة 42% فقط، وخامسة من الاتحاد الأوروبي بمبلغ 10 ملايين يورو، تنتهي عام 2022، استخدمت بنسبة 55% فقط.

وطالب سالم الوزيرة، بموافاة المجلس بتقرير تفصيلي عن المنح الخاصة بالوزارة، وجهاز شئون البيئة، ومدى الاستفادة منها، لأن ذلك ضد ما تنادي به الدولة، من ترشيد الإنفاق والاستفادة القصوى من إدارة الأموال، فكيف نحصل على قروض بفوائد في الوقت الذي لا نستفيد من المنح المجانية.

ووجه سالم حديثه للوزيرة، لماذا تحاكمون المواطن عندما يخالف البيئة؟ وتتركون الوزارات عندما ترتكب ذات المخالفات، ضاربا مثالا باستخدام الوحدة المحلية بطهطا، مقالب قمامة عمومية مجاورة للكتل السكنية بالمدينة، والقرى دون تنفيذ الوزارة لأية مقالب صحية بطهطا.

وأشار سالم، إلى أن الدولة تحاول ضبط وتنظيم الشوارع من الباعة الجائلين، فلماذا لا تقوم الوزارة بإنشاء أسواق حضرية لتوفير فرص عمل بديلة للباعة الجائلين؟ وتقدمت شخصيا بطلب بذلك للوزارة منذ عدة سنوات، لتنفيذ سوق حضري بمدينة طهطا، وهو الأمر الذي لم يتم حتى الآن.

وأضاف سالم، ما هو دور الوزارة نحو تغطية المصارف الملوثة للبيئة والمساهمة في تطوير العشوائيات، بجانب دور صندوق تطوير العشوائيات التابع لمجلس الوزراء.

واختتم سالم كلمته، بالسؤال عن تكرار الاختصاصات والأهداف، والدور بين الوزارة وجهاز شئون البيئة المختص بكل حاجة. 


مواضيع متعلقة