وزير التموين بالسويس: الحكومة وقعت أكبر عقد لميكنة تداول القمح

وزير التموين بالسويس: الحكومة وقعت أكبر عقد لميكنة تداول القمح
أكد الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين، أن النقلة الموضوعية والنوعية التي شهدتها مراكز خدمة المواطنين في محافظة السويس، تكشف عن تطور في مستوى الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين، والمضي قدماً في مسيرة التحول الرقمي.
وأوضح وزير التموين أن مصر كانت تواجه في حقبة التسعينيات مشكلة الأمية الهجائية، ثم واجهت الأمية في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر في الحقبة الأولى من القرن الـ21، وكانت اجتياز الدورات شرطاً للعمل في الوظائف الحكومية، وأولت عقب ذلك، اهتماماً بربط قواعد البيانات مع المستخدمين.
وأضاف الدكتور "مصيلحي"، في تصريحات صحفية عقب افتتاح مركز خدمة المواطنين في حي "عتاقة وفيصل"، بحضور محافظ السويس، اللواء عبد المجيد صقر، اليوم الخميس، أن التحول الرقمي في مصر يشمل كافة الخدمات، ويكشف رؤية الحكومة وكيفية التواصل معها، والجهات الخدمية والحصول على الخدمة المطلوبة عن طريق الحاسب الآلي أو التليفون المحمول.
وأشار إلى أن مؤتمرات الشباب، خاصةً التي يحضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت تركز في محاورها وجلسات النقاش على أهمية ربط قواعد البيانات مع الرقم القومي، وربطها بالمستفيدين في قطاعات متعددة، منها التموين والتضامن الاجتماعي والكهرباء والسجل التجاري والتعليم والتعليم العالي.
وقال إن جمع تلك البيانات استلزم جهداً من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهات الرقابية في مصر، وبعد توفير قواعد البيانات، تنفذ الحكومة آلية معينة لتقديم الخدمات للمواطنين، وهو ما استفادت منه وزارة التموين، التي توفر الخدمات لنسبة 70% من المجتمع المصري.
وتابع "المصيلحي" أنه كان حريصاً على أن تكون الأولوية لوزارة التموين في الحصول على خدمات التحول الرقمي، من خلال بوابة مصر الرقمية، كما جرى الانتهاء من ميكنة السجل التجاري بالكامل.
وكشف الوزير عن أن المرحلة المقبلة هي ميكنة تداول القمح، إذ وقعت الحكومة أكبر عقد ميكنة للتداول، والذي سيبدأ الأسبوع المُقبل، ويشمل الميكنة جميع المراحل من وصول السفن المحملة بالقمح، واستلامه ثم النقل وتفريغه في الصوامع، وصولاً إلى مرحلة النقل إلى المطاحن وصرفه للتجار.
كما استفادت الوزارة من التحول الرقمي، إذ يشهد قطاع الدمغة والموازين نقلة نوعية، وهي استخدام أختام الليزر في ختم القطع الذهبية والمصوغات، بدلاً من الختم الميكانيكي الذي يعمل بالضغط، ويؤثر على جودة القطع المفرغة، وكان يتسبب في كسر القطع، بالإضافة إلى استخدام أشعة "إكس راي"، في فحص القطع الذهبية، والتأكد من جودة العيار، بدلاً من الفحص الكيميائي، الذي يتعمد على فحص المعادن النفيسة والذهب، بقطع جزء منها، ووضعه في عدة محاليل كيميائية.
ولفت وزير التموين إلى أن هناك تعاون بين الوزارة ومركز الوثائق الثبوتية، الذي يجري تنفيذه بالعاصمة الإدارية الجديدة، إذ يجري تسجيل كل المستندات لتكون موثقة، وستكون من بينها بطاقات التموين، وكل ذلك في إطار التحول الرقمي الذي تستهدفه الحكومة.
وأكد وزير التموين أن التحول الرقمي أصبح ضرورة ملحة في الوقت الحالي، وأن الأزمة الحقيقية التي تواجه الدول في الفترة المقبلة، هي إما أن تكون موجودة على خريطة التحول الرقمي أو غير موجودة.
وتطرق الوزير إلى جائحة كورونا، وأوضح أنه إذا كان هناك فوائد للجائحة، فهي أنها أثبتت أن معدل التحرك نحو التحول الرقمي أصبح واجباً أساسياً، ومهمة حتمية، وليس رفاهية، وأوضح أنه لولا البنية المعلوماتية في التعليم لتوصيل الدروس والمحتوى، لتغير الموقف وتوقفت الدراسة والعملية التعليمية بشكل كامل، كما كشفت الجائحة عن قوة التجارة الإلكترونية، عبر مواقع البيع المباشر لها نسبة غير قليلة في التجارة الداخلية في مصر.
وتفقد الدكتور على المصيلحى، يرافقه اللواء صقر، فرع الشركة القابضة لتجارة الجملة، التابعة لوزارة التموين "دلتا ماركت"، في حي السويس، للاطمئنان على توافر السلع والمنتجات الغذائية، وذلك بحضور الدكتور عبد الله رمضان، نائب محافظ السويس، وخالد سعداويـ السكرتير العام للمحافظة، والعميد إيهاب سراج الدين، السكرتير العام المساعد، وعماد زين العابدين، وكيل وزارة التموين، ومحمد الملاح، رئيس الغرفة التجارية بالسويس.
كما افتتح الوزير مكتب السجل التجاري النموذجي بمقر الغرفة التجارية بمحافظة السويس، وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية بالتحول الرقمي من أجل مستقبل أفضل للاقتصاد، وفي إطار تيسير الحصول على خدمات مميكنة ومتميزة.