الرئاسة التركية تتهرب من استجوابات البرلمان حول نفقات طائرات أردوغان

الرئاسة التركية تتهرب من استجوابات البرلمان حول نفقات طائرات أردوغان
تسببت طائرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي تم تخصيصها له ولمرافقيه خلال زيارته لمدينة الأشباح القبرصية "فاروشا" الأسبوع الماضي، في إحراج مستشاريه ووزراء الحكومة أمام الرأي العام في تركيا، وذلك بعد أن وجهت لهم استجوابات حول عدد الطائرات المخصصة للرئيس، وحجم الإنفاق على صيانتها، بينما لم يستطع القصر الرئاسي أو الوزارات المعنية الإجابة على تلك الاستجوابات.
وقالت صحيفة "بيرجون" التركية، إن نائب حزب "الشعب" الجمهوري عن مدينة موغلا، مورسيل ألبان، ونائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب "الشعب" الجمهوري، أوزغور أوزيل، قد وجها إلى نائب الرئيس، فؤاد أوقطاي، استجوابًا بشأن عدد الطائرات التابعة للرئاسة؟، بعد أن أثارت جدلًا في صفوف المعارضة عقب زيارة شمال قبرص، خاصة وأن حجم الإنفاق على صيانة الطائرات المخصصة للرئاسة قد بلغ 13 مليون دولار حسبما أشارت الصحيفة، بحسب موقع "تركيا الآن" المتخصص في الشأن التركي.
ورد أوقطاي على استجواب حزب "الشعب" الجمهوري، بأن الأمر لا يتعلق بالرئاسة وإنما هو من اختصاص وزارة النقل. وحينما وجه النائبان المعارضان استجوابهما إلى وزارة النقل، ردت الوزارة عليهما بأن طائرات الرئاسة ليست من اختصاصها، وقالت إن الموضوع ليس له علاقة بوزارتنا وليس لدينا معلومات عنه.
وعاد أوقطاي مرة أخرى وقال لنواب الشعب الجمهوري، إنه جرى إحالة الأمر إلى وزارة الزراعة والغابات، رغم ابتعاد الأمر عن اختصاصاتها، وهو ما دفع ألبان للسخرية من أوقطاي، قائلًا "إحالة أزمة طائرات الرئيس لوزارة الزراعة يظهر مدى جدية من يديرون الدولة".
وذكر ألبان، أن لجنة الخطة والميزانية، ناقشت ميزانية وزارة النقل والبنية التحتية، والتي لا تحتمل حجم الإنفاق على طائرات الرئيس التي تتراوح من 15 إلى 16 طائرة، ولا يوجد أي جهة تود إعلان مسؤوليتها عن الأمر، متسائلا أي نوع من إدارة الدولة هذه؟، "هل تعرفون بعضكم البعض حتى، هل استخدمت تلك الطائرات خلال فترة وباء كورونا، وكيف تم الإتفاق عليها، هل تستطيعون أن تدركوا حجم الأموال التي تم إهدارها، لا أحد يود تحمل مسئولية الأموال التي تهدرها الرئاسة".