إنجازات الرئيس السيسي في مجال الصحة على مدار 6 سنوات: صحة المواطن أولا

كتب: مريم الخطري

إنجازات الرئيس السيسي في مجال الصحة على مدار 6 سنوات: صحة المواطن أولا

إنجازات الرئيس السيسي في مجال الصحة على مدار 6 سنوات: صحة المواطن أولا

منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي المسؤلية قبل 6 سنوات، حظى قطاع الصحة بنصيب كبير فى الاهتمام والبناء من القيادة السياسية.

وقد حرصت الدولة المصرية على العمل فى اتجاهين فى الملف الصحى للمصريين، الأول إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها لتواكب التطور فى أداء الخدمة الصحية من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل الجديدة.

أما الثانى فقد ذهب إلى إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية للإسراع بتوفير الخدمة للمواطن وبشكل سريع فى ظل تطبيق معايير الجودة المتبعة عالميا بهدف تحقيق رضى المريض عن الخدمة، مما أحدث طفرة فى الملف الصحي ليتغير واقع المصريين إلى حياة صحية أفضل ويتمتعوا بمستوى جيد من الخدمات الصحية والطبية التى توفرت دعما لمحور بناء الإنسان صحيا من خلال البدء فى تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التى تستهدف التغطية الصحية لجميع أفراد الأسرة .

وشملت الموازنة 73 مليار جنيه إجمالى موازنة قطاع الصحة لسنة 2019-2020، منها 23 مليارا و92 مليونا للتأمين الصحي الشامل.

كما حققت الدولة المصرية قفزة صحية خلال 6 سنوات، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في البلاد. 

- كان فيروس كورونا كاشفا عن قدرة مصر فى مواجهة وباء أربك الأنظمة الصحية فى أكثر الدول ذات الأنظمة الصحية تقدما.

- واجهت الدولة الأزمة بإدارة علمية مكنتها استعدادات جرت خلال السنوات الماضية فى رفع كفاءة المؤسسات الصحية.

- وفيما يخص مكافحة انتشار فيروس كورونا طالب الرئيس السيسي الشعب المصري بمساعدة كافة اجهزة الدولة لمواجهة اخطر ازمة بسبب الفيروس.

- ووجه الشكر إلى القطاع الصحي والطبي فى الدولة المصرية لجهوده فى مواجهة أزمة فيروس كورونا 

- وقال الرئيس إن الدولة المصرية انتبهت للأزمة ورتبت نفسها ترتيبا جيدا طبقا للمعاير العالمية، موضحا أن الدولة استعدت للأزمة من خلال العلم والمعايير الدولية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومؤكدا أن مصر تجهز نفسها لمجابهة خطر جسيم جدا.

وأشار السيسي إلى أن لطف الله حتى الآن والإجراءات العلمية والاحترازية الحقيقية التى قامت بها الدولة كانت سببا فى عدم انتشار المرض.

- لم تكتفى مصر بالتصدي لفيروس كورونا فى الداخل فحسب فقدت مدت يد العون أيضا للدول الشقيقة والصديقة مثل الصين وإيطاليا والولايات المتحدة وغيرها.

- التأمين الصحي الشامل

يمثل أول بذرة الإصلاح الصحي لكل المصريين، وقد بدأ بمحافظة بورسعيد حيث انتفع به ما يقرب من مليون مواطن بالمحافظة فى ظل الحصول على الخدمة مقابل سداد الاشتراك والمساهمات على أن تعمم التجربة فى كل محافظات الجمهورية مرحليا.

وإمعانا فى الإسراع فى توفير الخدمة للمصريين وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالبدء فى تسجيل المواطنين للانتفاع بالخدمة فى 5 محافظات أخرى سينتفع بالخدمة بها مايقرب من 5 ملايين مواطن كما سيتم التشغيل الفعلي للمنظومة فى محافظتى الأقصر وأسوان قريبا ليصبح اجمالى المحافظات التى تم الشتغيل بها 3 محافظات، رغم الظروف الاستثنائية التى تعيشها البلاد بسبب أزمة كورونا التى وجه الرئيس برصد 00 مليار جنيه لمواجهة "كوفيد19".

- تم إنشاء 48 مستشفى نموذجيا، و29 مستشفى من وزارة الصحة و19 من الجامعة لتصبح نموذجا فى جميع المحافظات وسيتم تطبيق تسعيرة التأمين الجديدة ووضع لوائح خاصة بها، حرصا على تطبيق المنظومة فى جميع المحافظات.

- جدير بالذكر أن الاشتراك فى التأمين الصحي إلزامى والأصل فيه الأسرة وليس الفرد والحصول على الخدمة دون اللجوء إلى إجراءات أخرى مثل العلاج على نفقة الدولة.

وقد قامت وزارة الصحة بوضع السياسات والخدمات الوقائية بعد تطبيق منظومة التأمين الصحي فى جميع أنحاء مصر، كما ستقوم بإنشاء هيئة للاعتماد والرقابة الصحية تتبع رئاسة الجمهورية وهيئة التمويل تتبع رئيس الوزراء وهيئة عامة للرعاية باشراف وزارة الصحة.

- ووجه الرئيس بمراعاة عملية ميكنة المشروع مع خطط ميكنة مختلف مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى توفير الإمكانات المتاحة لتجهيز المستشفيات التى سيطبق بها النظام التأمين الصحي الجديد.

- مبادرات الإصلاح الصحي

قرر الرئيس السيسي أن تتوفر الخدمة لكل المصريين بمستوى جيد من خلال إطار مبادرات الإصلاح الصحي التى جاء فى مقدمتها مبادرة 100 مليون صحة التى قامت بفحص مايقرب من 62 مليون مواطن مصري للكشف عن فيروس سي والسكر والضغط والسمنة فى 27 محافظة بالجمهورية، وقامت بصرف العلاج بالمجان لهم فيما تعدت المبادرة لتصل إلى طلاب المدارس والجامعات.

وشملت المبادره أطفال المدارس من خلال الكشف عن أمراض السمنة والأمراض الأنيمة والتقزم وانطلقت الحملة بالتوازى في شهر نوفمبر عام 2018 وتمكنت من فحص 9.7 مليون مواطن وتم صرف علاج الأنيميا بالمجان بالإضافة الى التوعية وصرف العلاج للأطفال ضد السمنة والنحافة.

ونجحت الدولة بشهادة منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية فى القضاء على فيروس سي لتكون مصر أول دولة تواجه الفيروس الذى التهم أكباد المصريين على مدى عقدين ،ويقدر عدد من تلقوا العلاج بحوالى 8 ملايين مواطن.

استهدفت مبادرة القضاء على فيروس سي الكشف على 50 مليون مواطن وتعد أكبر عملية مسح طبي فى العالم، كما استهدفت الكشف عن الأمراض غير السارية، مثل الضغط والسكر والسمنة، بما يساهم فى تعزيز الكشف المبكر عن تلك الأمراض والوقاية من انتشارها وعلاج المصابين بهذا الوقت المناسب.

وكانت وزارة الصحة قدمت عام 2014 أفضل منتج لعلاج فيروس سي بأقل سعر عالمي كما أتيح للشركات المصرية الدخول في صناعة العقار الذى كان بمثابة تحول حقيقي، وأكدت وزارة الصحة أن هذا العلاج ساهم فى شفاء مليون و800 ألف مريض وذلك أمر غير مسبوق فى العالم. فالمبادرة استهدفت خلو مصر الدائم من فيروس سي والقضاء عليه.

ولم تقتصر المبادرة على المصريين فقط بل شملت مسح الأجانب من ضيوف مصر المقيمين من خارج مصر حيث تم فحص 68 ألفا و641 مقيما وتقديم العلاج لهم بعد أن ثبتت إصابتهم.

كما تم تقديم مبادرة القضاء على قوائم الانتظار الجراحات الحرجة والعاجلة والتي كان لها دور كبير فى إجراء ما يقرب من 400 الف جراحة حرجة فى تخصصات مختلفة على أن تتحمل الدولة كافة مصاريف الجراحات دون أن تكلف المريض أى شئ، حيث أجريت أكثر من 65% من الجراحات داخل مستشفيات وزارة الصحة وما زال المشروع مستمرا حتى الآن وإلى أن يتم تعميم منظومة التأمين الصحي فى كل المحافظات. 

كما تم الإعلان عن مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار المرضي فى غضون 6 اشهر حيث انتهت وزارة الصحة من علاج نصف العدد خلال شهر واحد فقط، ويتوقع الانتهاء من علاج باقي الحالات خلال شهر أو شهرين على أقصى تقدير.

وتم اشتراك حوالى 153 مستشفي فى منظومة القضاء على القوائم، وقد أمر الرئيس السيسي باستمرار هذه المنظومة للقضاء على أى تراكم فى القوائم.

وكان أغلب المرضي المسجلين بقوائم الانتظار يعانون من أمراض مزمنة، مما يؤكد أن القضاء على قوائم الانتظار يعد إنجازا كبيرا، وخير تمهيد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، لتدخل البلاد فى مرحلة جديدة من التطور الصحي.

ثم جاءت مبادرة صحة المراة التى تستهدف بالإساس الكشف المبكر عن سرطان الثدى لتشمل التشخيص وصرف العلاج لـ28 مليون سيدة قامت بصرف العلاج بالكامل حتى الوصول للشفاء الحالات المكتشف اصابتها بالمرض مع فحص السيدات باحدث الأجهزة الطبية الحديثة بالمجان.

وشملت مبادرات الإصلاح الصحى الأطفال حديثى الولادة حيث تقرر أن يتم الكشف المبكر عن ضعف السمع بين المواليد الذى يتجاوز عددهم 2.6 مليون طفل سنويا .

على أن يتم تخصيص مستشفي بكل المحافظات لتوفير العلاج للحالات التى تحتاج الى قوقعة او تركيب السماعات على أن توفر لهم الرعاية الصحية مدي الحياة.

وفى إطار خطة الدولة لتوفير ألبان الأطفال من سن يوم إلى 12 شهرا، تم توفير 20 مليون عبوة لبن سنويا للأطفال أقل من عام بجميع المحافظات، كما تم إعداد وتهيئة 1093 وحدة رعاية أساسية لتقديم خدمة دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وترشيد استهلاك الألبان الصناعية المدعمة فضلا عن ميكنة صرف الألبان بـ14 محافظة، وجار الإعداد لتدريب باقي محافظات الجمهورية.

فى سياق متصل، تم إطلاق حملة "صحتنا فى أسلوب حياتنا" لدعم الحياة الصحية والتوعية بأسلوب التغذية الصحية السليمة تحت شعار "100 مليون صحة"، بالإضافة إلى حملة الإقلاع عن التدخين والتى انطلقت أولى فعاليتها فى شهر أغسطس الماضي من خلال تخصيص 30 عيادة للإقلاع عن التدخين منتشرة بمحافظات الجمهورية.

أيضا تم إطلاق مبادرتى "أنت الأساس" للكشف المبكر عن سرطان الثدي واستهدفت المبادرة تقديم جميع خدماتها بالمجان قرابة 28 مليون سيدة بالجمهورية، و"نور حياة" للعلاج المبكر لأمراض ضعف وفقدان الإبصار بين تلاميذ المرحلة الابتدائية.

المستشفيات النموذجية 

يمثل مشروع المستشفيات النموذجية تحولا تدريجيا نحو المنظومة الصحية الشاملة حيث أن هناك ما يقرب من 27 مستشفى بالجمهورية مرصود لها 6.1 مليار جنيه ليتم تطويرها وتجهيزها لتكون نواة تطبيق التأمين الصحى الشامل بكل محافظة وتستهدف تقديم الخدمة الطبية بالمجان لكل المواطنين.

ملف الدواء 

حظى ملف الدواء باهتمام كبير من الدولة التى سعت إلى توفير الدولار الجمركى لشراء المواد الخام لتصنيع الأدوية.

كما تم التواصل مع الشركات لتوفير حلول عملية وسريعة لتوفير النواقص الدوائية فى السوق خاصة الأدوية الحيوية مثل الانسولين والبنسلين وادوية الضغط والقلب وغيرها.

من جهة أخرى، تم تفعيل هيئة الشراء الموحد التى وفرت التجهيزات الطبية والمستلزمات التى عانت منها المستشفيات نقصا كبيرا.

وأنشئت هيئة الدواء المصرية لتتولى كل ما يتعلق بالدواء فى مصر وتامينة كسلعة استراتجية .

أيضا تم استحداث إدارة الإمداد الدوائي والطبي المركزية للشؤن الصيدلية منذ 2019، إضافة إلى بدء تفعيل دور مسئول الإمداد الطبي والدوائي الخاص بالأزمات وتحديد المهام والمسئوليات اعداد توصيف وظيفي لمهامه، بالإضافة إلى توفير أدوية السموم بجميع المستشفيات وعدم حصرها على مراكز السموم.

ملف تأهيل الكوادر الطبية 

تم توقيع مذكرة تفاهم بين كل من الزمالة المصرية التابع لوزارة الصحة والسكان وقسم الدراسات العليا للتعليم الطبي بكلية طب جامعة هارفارد الأمريكية، لمدة 3 سنوات للمشاركة فى البرتامج التدريبي لتدريب المدربين بالزمالة المصرية ضمن استراتجية النهوض بالتعليم الطبي المهنى.

فى المجمل تمكنت الدولة منذ 2014 وحتى 2020 من توجيه استثمارات ضخمة لهذا القطاع الحيوي تقدر بأكثر من 120 مليار جنيه لتحسين منظومة الصحة منها:

نجاح مبادرة 100 مليون صحة للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية وتوقيع الكشف الطبي على اكثر من 52 مليون مواطن بمختلف المحافظات.

إجراء الجراحات الحرجة والعاجلة حتى الرابع من مارس الماضي من 413 ألفا و201 عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار.

إنشاء 40 مستشفى نموذجيا وتجيزها.

تحقيق لاكتفاء الذاتى من الأنسولين محلى الصنع وتوطين صناعة أدوية أدوية الأورام والأدوية الحيوية وبعض الأمصال واللقاحات.

إطلاق وتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل بعدد من المحافظات وبدئها من محافظة بورسعيد، وإصدار أكثر من 2 مليون قرار علاج على نفقة الدولة.

اهتمام مصر بالصحة على مستوى القاري 

امتد التزام الدولة المصرية بموضوعات الصحة على المستوى الوطنى الى القارة الافريقية وكان ذلك ضمن اولويات رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، حيث تسعى لتعميم مبادرة "100 مليون صحة" على الدول الأفريقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ،فى اطار اجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063.

وانطلاقا من دور مصر الريادى والاعم للأشقاء فى القارة الأفريقية، تم تدريب الكوادر الطبية على نموذج اجراء المسح الطبي للفيروسات الكبدية وانشاء وحدات للعلاج التدريب على اسس التقييم والعلاج والمتابعة.

بالإضافة إلى إمدادهم بالدعم الفنى لبناء نموذج معلوماتى لجمع وتحليل البيانات، وتقديم أدوية فيروس سي لعلاج المرضي المصابين فى الدول الأفريقية الشقيقة، وإيفاد عدد من القوافل الطبية لمبادرة الرئيس لعلاج مليون أفريقي من فيروس سي بدولة تشاد وجنوب السودان.

وفى هذا الاطار، تم التواصل الفعال والقيام بزيارات تفقدية لعدد من الدول الأفريقية لدولة تشاد واريتريا للوقوف على الوضع الصحى وتحديد الاحتياجات على ارض الواقع.

كما تم إرسال شحنات من الأدوية الاساسية والمستلزمات الطبية الى بعض الدول مثل اريتريا والسودان، كما تم إرسال قوافل طبية فى مجال العيون لقياس قوة الإبصار للأطفال والبالغين فى اريتريا، لعمل نظارات طبية، وقوافل أخرى تدريبية للصومال فى مجالات الأمومة والطفولة وطب الطوارئ والخدمات الإسعافية.


مواضيع متعلقة