"جلب الحبيب" بالسحر في المقابر وتعاويذ علي ملابس نسائية بالدقهلية

"جلب الحبيب" بالسحر في المقابر وتعاويذ علي ملابس نسائية بالدقهلية
- حملة تطهير المقابر
- مقابر تمي الأمديد
- الدقهلية
- أعمال السحر
- جلب الحبيب
- حملة تطهير المقابر
- مقابر تمي الأمديد
- الدقهلية
- أعمال السحر
- جلب الحبيب
حملات تطهير المقابر في الدقهلية أصبحت نشاطاً أسبوعياً لأعضاء تلك الحملات من شباب القرى في مختلف مراكز المحافظة، يرافقهم أحد "المشايخ"، لمساعدتهم في فك الأعمال والسحر الذي يعثرون عليه، إلا أن اللافت في الأمر أنه رغم أن أعمال السحر تختلف من قرية لأخرى، في طريقتها ووسائلها، فإن الشىء الوحيد الذي يتفق عليه السحرة والمشعوذون، هو محاولات جلب الإيذاء للمسحور.
خرجت حملة تطهير مقابر تمي الأمديد إلى مقابر قرية "تاج العز"، ورغم الوقت البسيط الذي قضته الحملة للبحث عن الأعمال والسحر داخل المقابر، إلا أنها عثرت علي أنواع جديدة من السحر، وبعضها أشد إيذاءً، وأكثر تنوعاً عن القرى الأخرى.
وقال "عمرو عبدالسلام"، منسق الحملة: "أول شىء عثرنا عليه كان مفاجأة ومخيفاً، فقد كان سحر على جريد النخيل، ومحفور عليه أسماء، وفي مقدمته كتلة من الشعر، وملفوف بداخلها ورقة مكتوب عليها بحبر أحمر يطلقون عليها التوكيل، ومدون بداخله بتوكيل محبة زينب بنت فاطمة لمحبة إبراهيم ابن رابحة".
وأضاف "عبد السلام" متحدثاً لـ"الوطن": "وجدنا أيضاً ملابس داخلية لسيدات، مرشوش عليها سحر، وكذلك ملابس معقودة، وعظام حيوانات مسحورة، والأخطر كان رأس قرموط متخيط فمه، وملفوف معه طلاسم، علاوة على كثير من الأعمال السفلية، التي تضر البشر وتؤذيهم"، مشيراً إلى أن الحملة لم تستمر سوى ساعة واحدة فقط، "استخرجنا كل هذا السحر، وتخلصنا منه بالطريقة الشرعية، ومستمرون في حملتنا خلال الأسابيع القادمة".
ومن جانبه، قال الشيخ "أحمد عز"، المرافق للحملة: "عثرنا على توكيل بمحبة وجلب حبيب، وتهييج وإقادة شهوات لاسم واحدة تدعى زينب بنت فاطمة، وملفوف في شعر ومحفور على جريد نخيل وشعر مسحور، كما عثرنا علي ملابس داخلية لسيدة غرضها التفريق، علاوة على سحر وقف حال عن العمل".
وأضاف "عز" لـ" الوطن" قائلاً: "وجدنا سحرة يستخدمون آيات القرآن الكريم في سحره، ويكتبونه بالمعكوس، وبحروف معكوسة"، وأوضح أن هذه النوع من السحر يُسمى "تنكيس"، مشيراً إلى أنه "تم أيضاً العثور على سحر بالمرض الخبيث، ومعمول بدم الحيض، أما رأس قرموط، ومتخيط فمه، فقد كانت رائحته كريهة، وهذا يتعمل للربط، بحيث لا يقدر الرجل علي إقامة علاقة مع زوجته، وعندما يذهب إلى الأطباء يجدونه سليماً".
وتابع بقوله: "كما عثرنا على زجاجة فيها تعويذة سحر ومغلقة جيداً، بحيث يظل جسم المسحور مريضاً ينتفخ ويمرض، وكذلك وجدنا وش مرتبة، يكون عليها أعمال تفريق، وعدم نوم وقلق وصد عن البيت والزوج، ومرشوش عليه سحر".
وأشار إلى أن السحر مذكور في القرآن الكريم، ونتخلص منه بالطرق الشرعية، بفكه أولاً، وقراءة آيات من القرأن الكريم عليه، ثم نلقيه في الماء الجاري، وأكد على قوله: "خلال 4 حملات، عثرنا على قطع قماش، وبها بذور، ودماء حيض وعبايات حريمي وعليها نجاسات، يتم دفنها داخل القبر، ولكل عمل غرض، منها التفريق، وطلاق بدون سبب، والمشي في الحرام، وقلة الرزق، ووقف الحال، وغيرها من الأعمال التي تدخل جميعها في الكفر والعياذ بالله، علاوة على أخطر أنواع السحر، والتي كانت على 3 جماجم جاموس، وجرى إبطال السحر على الملأ".