وزيرة التضامن توجه "أطفال وكبار بلا مأوى" لإنقاذ مسن بالإسكندرية

كتب: أسماء زايد ونجلاء فتحي

وزيرة التضامن توجه "أطفال وكبار بلا مأوى" لإنقاذ مسن بالإسكندرية

وزيرة التضامن توجه "أطفال وكبار بلا مأوى" لإنقاذ مسن بالإسكندرية

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي فريق أطفال وكبار بلا مأوى بالإسكندرية، باتخاذ اللازم نحو مسن بلا مأوى موجود بجوار محطة سيدى جابر.

وعلي الفور، تحرك الفريق لمكان المسن وتبين أن المسن يدعي ص.ح يبلغ من العمر 71 عاما موجود أمام رصيف محطة القطار، لا يستطيع التحرك من مكانه بسبب عجز في المفصل الأيمن نتيجة سقوطه علي أحد الأرصفة، كما يعاني من خشونة في القدم اليسري، وكان يعمل في القاهرة في مصنع ملابس، إلا أن الأمور ساءت بعد انتشار فيروس كورونا، وترك عمله.

وأكدت، فى بيان لها، أنه تم التنسيق مع منظومة الشكاوي الحكومية لنقله لمستشفى الميري والحميات لاتخاذ اللازم من فحوصات وتحاليل، كما تم التنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية وإيداعه بدار الهدايا لرعاية الكبار بلا مأوى.

وكان  حسنى يوسف، مدير المشروع القومى لحماية الأطفال والكبار بلا مأوى، بوزارة التضامن، صرح لـ "الوطن"  أنه يتم الاستجابة لأي بلاغ بصورة عاجلة، مناشدا المواطنين الاتصال والإبلاغ عن وجود أي طفل أو مسن في الشارع بلا مأوى.

وأضاف "يوسف"، أن الرجال الذين تم اصطحابهم لـ دور الرعاية أكثرمن السيدات، لافتا إلى أن الإعلام  له دور مهم فى توعية الأشخاص، والإبلاغ عن أى حالة.

وأوضح  أن القيادة السياسية وجهت بضرورة توفير حياة كريمة لمن يعانون من مشاكل ويتعرضون للمخاطر، ودمجهم بالمجتمع مرة آخرى، قائلا: "أى حد يفكر بالتواجد بالشارع مش هنسيبه، من خلال إقناعه والعمل على تعديل سلوكه، وبمجرد إحساس الطفل أو المشرد بأن هناك متابعة يقلل من وجوده بالشارع".

ولفت إلى أنه يتم التعامل مع المتسول عند صدور أى بلاغ وعرض المساعدة عليه، موضحا أن الأخصائيين بالفريق مدربون على كيفية التعامل وإقناع المشردين على أن دور الرعاية أفضل من وضعيته ووجوده بالشارع الذي يعرضه للخطر، مشيرا إلى أن هناك من يمتهنون التسول، ويتم التنسيق مع الداخلية وإبلاغهم بالحالة، ويتعاملون معه طبقا لقانون التسول.

 


مواضيع متعلقة