الإبراشي عن واقعة فتاة المعادي: شد الشنطة بقى ظاهرة تحتاج دراسة نفسية

الإبراشي عن واقعة فتاة المعادي: شد الشنطة بقى ظاهرة تحتاج دراسة نفسية
قال الإعلامى وائل الإبراشى، إن قضية فتاة المعادى التى راحت ضحية حادث السرقة الذى أفضى إلى القتل، أحدثت حالة من الغضب الشديد داخل المجتمع المصرى، مشدداً على أن هذا النوع من الحوادث السوداء والمشؤومة لابد من التوقف أمامها كثيراً.
وأضاف: "شد الشنطة من البنات بقى ظاهرة فى عالم الإجرام، ونحن فى دولة قانون ومؤسسات، ونريد البحث عن تحليل لهذه الحادثة نفسياً واجتماعيا وتشريعيًا، حتى وإن تطلب الأمر تعديلا تشريعيا، أسرة الضحية تموت ببطء ".
وتابع "الإبراشى"، خلال تقديمه برنامج "التاسعة"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أن الكاميرات لعبت دورا هاما في القبض على قتلة فتاة المعادي أثناء عودتها من عملها، حيث تمكن رجال الأمن من الوصول لهم من خلال "الميكروباص" الذي كانوا يستقلونه، حيث اعتاد الجناة على سرقة حقائب الفتيات والهواتف المحمولة أثناء مرورهن بالشوارع العمومية أو الجانبية.
وتابع "الإبراشى": "المجتمع كله عاوز يصب غضبه على الاتنين اللي تم القبض عليهم، وهما هيقولوا أنهم حرامية بس مش قتلة، لكن النتيجة كانت إيه، أنتوا عملتوا إيه في الأخر، قتلتوا بنت زي الفل وهي كانت واقفة مستنية والدها، الناس دي اغتالت بهجة وفرحة عائلة، أب وأم ربوا بنتهم أحسن تربية، والبنت تشتغل وبتستعد لزواجها، وفي الآخر أنت تختطف عمرها".
واستكمل "الإبراشى": "المسألة دي مخيفة ولازم كلنا نتخيل بناتنا وزوجاتنا مكانها، الناس دي بتحسبها كدة، لما بيلاقوا بنت واقفة لوحدها في مكان مناسب للسرقة بيهجموا عليها على طول، هنقعد نفكر في الموضوع ده شوية ونشوف هنتعامل معاه إزاي، وهما بيقولوا أنهم بيعملوا الحاجات دي كتير، لأنه استسهل ده وبيعتبر الجريمة عادية".
وكانت البداية ببلاغ بمقتل فتاة في شارع 9 بالمعادي، تحت عجلات إحدى السيارات، وانتقلت قوات الأمن على الفور إلى مكان الحادث، لكشف تفاصيله، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة، تبين مرور سيارة ميكروباص استقلها مجرمان بسرعة فائقة، وتسببا في حادث القتل.