"نور" تعاني من سرطان العظام.. وأهلها باعوا "عفش البيت"

"نور" تعاني من سرطان العظام.. وأهلها باعوا "عفش البيت"
بعد إصابة ابنتهم بسرطان العظام، اضطروا إلى بيع "عفش البيت"، لمحاولة إنقاذها من المرض اللعين، حتى أصبح البيت عبارة عن حيطان، أرضها متسخة، وبعد الأدوات البسيطة، ثم تحول بعد ذلك إلى مسكن غير آدمي، لانعادمه من الأدوات الأساسية، التي لا يقدر على الإنسان العيش بدونها.
"إحنا أسرة على قد حالنا عندنا 3 بنات، الكبيرة 7 سنين والصغيرة 2، وعندنا نور 5 سنوات مصابة بالسرطان، عملنا كل ما في وسعنا، عشان نعالجها، ولفينا مصر كلها ورحنا مستشفى 57357 مرضوش يقبلونا، فاضطرينا نبيع عفش البيت كله، التلاجة والغسالة والسراير كلها، ومبقاش في حتى حاجة نطبخ عليها الأكل"، بحسب "سهام رجب"، والدة الطفلة نور.
وتضيف أنها اكتشفت إصابة ابنتها منذ عام فقط، مشيرة إلى أنها لم تجد من يساعدها، فاضطرت إلى بيع أساسيات البيت.
كان زوجها اشترى "توكتوك"، ليقدر من خلاله إعالة أسرته، ولكنه باعه بعد شرائه بـ4 أشهر فقط، لإجراء عملية عاجلة لابنته، وبحسب "سهام": "جوزي كان طول حياته شغال بيشيل طوب ورمل في المعمار بس بعد كدة بطل يشتغل بعد إصابته في دراعه، ودلوقتي شغال بواب في عمارة بياخد 700 جنيه في الشهر".
تجوب "سهام" حاملة ابنتها من عيادة إلى أخرى ومن مستشفى إلى الثاني، لمتابعة علاج ابنتها لعدم تدهور حالتها، بينما زوجها لا يتحرك من أسفل العمارة، التي يعمل عليها كبواب: "جوزي مبيعرفش يسيب العمارة عشان شغله وأنا اللي بلف ببنتي المستشفيات لأن الدكاترة شاكين ان عندها ورم على المخ غير سرطان العظام".
وتابعت: "مش عاوزة غير سرير لبناتي يحميهم من برد الشتا الي احنا داخلين عليه"، لا تتمنى "سهام" سوى معالجة ابنتها، مناشدة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالنظر إلى حالة الأسرة.