جامعة الأزهر تفوز بكأس ايناكتس بمشروع كمامة من قشر الجمبري: ينقذ 800 سيدة معيلة

جامعة الأزهر تفوز بكأس ايناكتس بمشروع كمامة من قشر الجمبري: ينقذ 800 سيدة معيلة
- ايناكتس
- مضر
- جامعة الازهر
- قشور الجمبري
- الفيوم
- قارون
- ايناكتس
- مضر
- جامعة الازهر
- قشور الجمبري
- الفيوم
- قارون
نجح الشباب المصري في تحقيق إنجاز عالمي جديد، فبعد عام من حصول جامعة القاهرة على المركز الول في مسابقة إيناكتس العالمية لريادة الأعمال، حافظت جامعة الأزهر على اللقب باسم مصر، متفوقة على فرق البرازيل وكينيا وكوريا والولايات المتحدة التي تقدمت مصر عليها في النصف النهائي ليكلل في النهائي فوزها على الفرق الأربع ومنها البرازيل وكندا.
وقال الدكتور شريف السيد عضو الفريق الفائز: "كنت في كامبريدج في لندن ضمن وفد صناع السلام ومن هنا كانت البداية حيث وجدت هناك عالم آخر يهتم فيه الشباب بريادة الأعمال باعتبارها هي المستقبل وتسائلت لماذا لا يكون شباب جامعة الأزهر جزءا من هذا المستقبل الذي لم نطرقة من قبل؟ وعلى الفور بدأنا التنفيذ جمعنا كوادرالجامعة وشبابها المتميزين في كل المجالات لتكوين فريق متميز بعيدا عن النظرة النمطية لجامعة الأزهر بأنها للعلوم الدينية فقط وكانت الانطلاقة مايو 2019 للمشاركة في إناتكس بدراسة كل الجامعات التي استطاعت الفوز من قبل سواء من مصر أو من خارج مصر ومن ثم بدأنا عملية العصف الذهني للبحث عن مشكلة مجتمعية وحلها ووصلنا لأكثر من 75 فكرة من المجموعات المشاركة من شباب الجامعة ووجدنا أن أفضل مشروع هو مشروع شايتو شريمب".
وعن تفاصيل المشروع قال: "وجدنا أن محافظة الفيوم تعاني كثيرا جراء مشكلة تلوث بحيرة قارون، ما قضى على الحياة السمكية بالبحيرة نتيجة انتشار طفيل الأيزوبودا، وانخفاض عدد مراكب الصيد من 1500 إلى 50 مركبا فقط، وتأثر 800 أسرة عاملة في الصيد، ولم تجد نساء القرية وأطفالهن سوى العمل في تقشير الجمبري لمدة تتجاوز العشر ساعات يوميا بأجر لا يتجاوز 7 جنيهات، وللأسف يشكل ناتج تقشيره عبئا بيئيا آخر حيث يتم إلقاءة في المجاري المائية ليسبب مشاكل أخرى".
وأضاف: "من هنا بدأنا رحلتنا في البحث عن حلول تحافظ على البيئة وتستغل الناتج وترفع من مستوى أهالي الفيوم وتحسن من دخلهم وكانت البداية بمنتج توابل حيث قمنا بابتكار منتج قائم أساسا على ناتج قشر الجمبري وتم طرحه على أمازون وتصديره بعد موافقة وزارة الصناعة والتجارة، ولم نكتف بذلك حيث قمنا بعمل سماد للتربة التي أصابها التصحر وارتفعت بها مستويات الملوحة وهجرها الفلاحون للعمل باليومية".