أحد أصدقاء يوسف والي: رفض كتابة مذكراته احتراما لهيبة الدولة

أحد أصدقاء يوسف والي: رفض كتابة مذكراته احتراما لهيبة الدولة
- يوسف والي
- وفاة يوسف والي
- وفاة الدكتور يوسف والي
- وزير الزراعة الاسبق
- وفاة رئيس الحزب الوطني
- وفاة نائب رئيس الوزراء
- يوسف والي
- وفاة يوسف والي
- وفاة الدكتور يوسف والي
- وزير الزراعة الاسبق
- وفاة رئيس الحزب الوطني
- وفاة نائب رئيس الوزراء
قال الدكتور إسماعيل عبدالجليل، رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، والمقرب من الدكتور يوسف والي، أن الفقيد رفض كتابة مذكراته رغم العروض العديدة عليه، احتراما للدولة المصرية وهيبتها، وشغله العديد من المناصب السياسية الهامة في فترة حرجة من حكم البلاد، كما أنه كان أحد أركان الحكم طيلة عشرين عاما، وواحدا من المقربين من الرئيس الأسبق مبارك، لافتا إلى أن والي كان رجل دولة من الطراز الأول، كما أنه أراد أن يرحل في هدوء تام.
عبدالجليل: إضافة 2.5 مليون فدان للرقعة الزراعية دفعة واحدة في عهد يوسف والي
وأضاف عبدالجليل، لـ"الوطن"، أن أيادي الفقيد بيضاء على الزراعة المصرية وفي عهده تم إضافة 2.5 مليون فدان للرقعة الزراعية دفعة واحدة، وتصدى للبناء على الأراضي الزراعية بقوة وحسم، وكان يشرف بنفسة على إزالة التعديات كل يوم جمعة بصحبة المحافظين ومديري الأمن في كل محافظة، كما أنه كان صاحب فكر، ووطن الخريجين في أراضي الإصلاح الزراعي.
وتابع أن الدكتور والي ساهم في إنشاء مدن جديد بفكر غير مسبوق ومن بينها الصالحية الجديدة والنوبارية وتوشكى، لتوطين الخريجين، وهو ما ساهم في الحد من البطالة بشكل غير مسبوق مع بداية حكم الرئيس الأسبق مبارك.
وعن قضية المبيدات المسرطنة قال إنها كانت قضية سياسية لإقصاء الرجل من منصبة وتشويه صورته، لرفض والي توريث الحكم وقتها، كما حصل على البراءة من المحكمة في كل التهم الموجهة إليه، لافتا إلى أن المبيدات تتسبب في الإصابة في السرطان في حال استخدامها بشكل خاطئ.
وأشار إلى أن والي رفض تقاضي أجر نظير عمله في وزارة الزراعة طيلة عمله بها من عام 1986 حتى خروجه منها عام 2004، كما كان ينفق من جيبه الخاص على منصبة، فهو سليل عائلة عريقة تمتلك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في الفيوم منذ القدم.
شقيق يوسف والي: أصيب في أيامه الأخيرة بالتهاب رئوي
وقال الدكتور ماهر والي، شقيق الدكتور يوسف والي وزير الزراعة الأسبق، إن الدكتور يوسف والي، أصيب في أيامه الأخيرة بمرض التهاب رئوي حاد، لكن وفاته كانت بسبب تقدم السن، لافتا إلى أن الفقيد يبلغ من العمر 89 عاما.
وأضاف لـ"الوطن" أن شقيقه ظل في منزلة لتلقي العلاج، ورفض الذهاب للمستشفى، موضحا أنه كانت هناك شكوك حول إصابته بفيروس كورونا، لكن كانت كل النتائج سلبية.
وتابع أن الفقيد أوصى بالدفن بمسقط رأسه بمحافظة الفيوم، وأن يتقصر العزاء على المقابر وألا يقام عزاء مطلقا، مشيرا إلى أنه سوف يدفن الساعة الخامسة عصرا.
وأوضح أن الفقيد كان محبا لوطنه ويتابع كل ما يحدث على الساحة السياسية، كما كان مهتما بالشأن الزراعي بشكل دقيق ويتابع كل ما فيه.
وأضاف أن والي كان مؤمنا بقضاء الله وزاهدا عن شواغل الدنيا وكان دائما قارئا لكتاب الله ويصلي أغلب الوقت.