الحكم الشرعي لرسم الوشم على الجلد

الحكم الشرعي لرسم الوشم على الجلد
ضجة واسعة أثيرت حول رسم الوشم على الجلد، نظرًا لحرمانيته، خاصة بعد وفاة اليوتيوبر مصطفى حفناوي، الذي حاول المقربين منه إزالة الوشم الخاص به من على يده قبل دفنه.
ونتيجة تأثر الكثيرين بوفاة مصطفى حفناوي، وما أحاط بالوفاة من وقائع، أعلن المصور حسام فاروق، صديق الراحل مصطفى حفناوي، أنه بدأ في جلسة ليزر، لإزالة الوشم الذي كان رسمه على ذراعه.
ونشر فاروق، صورة ومقطع فيديو لإزالة الوشم، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وكتب معلقًا عليها: "الحمدلله بدأت في جلسة ليزر أني أشيل التاتو، وأتمنى زي ما الناس قلدتني وعملته، تقلدني برده وتشيله وربنا يصلح حالنا كلنا".
كما أزالت الفنانة هنا الزاهد، وشمين على كتفها وأسفل رقبتها، حيث ظهرت مع طبيبها وهي تشارك جمهورها بعض النصائح في مقطع فيديو عبر خاصية القصص القصيرة بحسابها على تطبيق Instagram.
وكانت دار الإفتاء، أوضحت حكم رسم الوشم على الجلد في الدين، مبينة أن الوشم على الجلد نوعان أحدهما حلال.
وقال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بالدار، إن هناك نوعين من رسم الوشم على الجلد، الأول من خلال وخز الجلد وإدخال حبر ملون، بحيث يكون الرسم دائم ومستمر، وهذا النوع حرام شرعًا، لأنه تغيير لخلقة الله.
أما النوع الثاني، فهو يعتمد على رسم على الجلد مباشرة، وهو غير دائم، ولكنه يستمر لمدة 6 أشهر، وهذا النوع يجوز، ولا حرج فيه.
في السياق ذاته، كانت دار الافتاء سؤالًا حول الأمر مفاده: "هل تصح الصلاة بالتاتو الثابت (الوشم)؟ وهل يجوز لمن قام به قبل ذلك ثم تاب عنه ألَّا يزيله إذا كان في إزالته ضرر؟".
وأجاب الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الجمهورية عن السؤال بالقول: "الوشم الثابت الذي فيه حبس الدم تحت الجلد حرام شرعًا باتفاق الفقهاء، وتلزم التوبة منه، وتجب إزالته إذا لم يكن في ذلك ضرر على صاحبه، أما إذا قرر المختصون بأن في إزالته ضررًا فإنه يجوز تركه وتكون الصلاة به صحيحةً على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، ولا إثم على صاحبه بعد التوبة".