"هبة" تستثمر العرائس "الهاند ميد" في مشروع قصصي لذوي الاحتياجات الخاصة

"هبة" تستثمر العرائس "الهاند ميد" في مشروع قصصي لذوي الاحتياجات الخاصة
- مصممة عرائس
- هاند ميد
- عرائس
- الأطفال
- العرائس الهاندميد
- مصممة عرائس
- هاند ميد
- عرائس
- الأطفال
- العرائس الهاندميد
من ربة منزل إلى مصمّمة عرائس شهيرة، تشارك فى إنتاج قصص توعوية للأطفال من خلال العرائس الهاندميد، هكذا فرضت هبة حسن، خريجة كلية التربية النوعية قسم تربية فنية بجامعة القاهرة، موهبتها، وتعاونت معها دور نشر لإنتاج هذه القصص للأطفال.
تروى «هبة» أنه رغم تخرجها فى قسم التربية الفنية، فإنها لم تدرس ما تقوم بصناعته حالياً، وأنها طورت موهبتها بنفسها، وشاركت فى إنتاج قصة «فى بيتنا نور»، وهى قصة توعوية للأطفال تتناول حياة ذوى الهمم من فاقدى البصر، للكاتبة داليا بهاء، ورسوم الدكتور مصطفى صوفى، كما شاركت فى إنتاج القصة الورقية، بالتعاون مع دار نشر كتابى بالإمارات، وأنتجت دمية هاندميد وهذا هو عملها الأساسى ليتفاعل الأطفال مع القصة، لافتة إلى أنها كانت أول من صمم دمية صغيرة لطمطم، الشخصية الرمضانية المعروفة، ونفذتها بالأميجرومى.
شاركت «هبة» بالتمويل والإخراج لقصة «فى بيتنا نور» التى تستهدف الأطفال ذوى الهمم، حيث اختارت النص، وكلفت الدكتور مصطفى صوفى برسم رسوم القصة، وحينما وجدت صعوبة فى نشرها بمصر والوطن العربى، بدأت تبحث عن دار نشر تحترم الفكرة وتتكفل بطباعتها وتوزيعها: «تم نشر القصة لأول مرة فى معرض الشارقة الدولى للكتاب، ودخلت القصة وفريق العمل ضمن موسوعة جينيس كأكبر حفل توقيعات بالعالم فى معرض الشارقة العام الحالى».
تحلم مستقبلاً بافتتاح مكان خاص بها للعمل، مع افتتاح ورشة متخصصة فى الأعمال «الهاند ميد»، لتصبح مصدر رزق للسيدات، وهذا ما قامت بعمله كبداية وقت إنتاجها لقصة «فى بيتنا نور» مع الدمية، حيث قامت بتعليم بعض السيدات وقمن بتنفيذ الدمية.