إن كيدهن عظيم: سيدة تقاضى طليقها بسبب "العيدية" وأخرى لنفقة "لعب أطفال" وثالثة تطلب ثمن "الحلاقة"

إن كيدهن عظيم: سيدة تقاضى طليقها بسبب "العيدية" وأخرى لنفقة "لعب أطفال" وثالثة تطلب ثمن "الحلاقة"
- الطلاق
- الأحوال الشخصية
- محكمة الأسرة
- الأزواج
- قانون الرؤية
- الطلاق
- الأحوال الشخصية
- محكمة الأسرة
- الأزواج
- قانون الرؤية
تتغير الحياة مع وقوع الطلاق، فكلا الزوجين عليه البدء من جديد ورسم تفاصيل حياته بشكل مختلف، بعض الأزواج يفشلون فى ذلك، إما ألماً أو حزناً، وأحياناً بسبب عدم القدرة على تجاوز الأمر، فيلجأون إلى الدعاوى الكيدية كوسيلة للتعبير عن رفض الانفصال.
الأزواج يطالبون بإعادة النظر فى بعض القوانين التى تستخدمها السيدات فى الانتقام من الرجال
ولا تقتصر الدعاوى الكيدية على طرف بعينه، فالرجال والنساء سواء، لكن ما يثير الانتباه هو موضوعات تلك الدعاوى التى أحياناً ما يشوبها غرابة، مثل دعوى رفعتها سيدة تطالب طليقها بنفقة لعب الأطفال، وأخرى تطالب بـ«العيدية»، وثالثة تطالب بثمن تدريب السباحة، أما الأكثر غرابة فنفقة «حلاقة» لطفل.
أحمد عز، مطلق ولديه طفل، مهتم بقانون الرؤية، يرى ضرورة إعادة النظر فى القانون، لأن السيدات أحياناً يستخدمنه فى الانتقام من الزوج وحرمانه من رؤية أطفاله، مؤكداً أن طليقته رفعت عليه دعوى نفقة تطالبه بمصاريف «تدريب سباحة»: «أم ابنى كانت كل فترة تطالب بتغيير مكان الرؤية، وتتهمنى أننى متواطئ مع أصحاب المكان، حتى لو كان مكان الرؤية هو نادى ضباط بالهرم مثلاً، أو نادى حدائق الأهرام، ومؤخراً فوجئت داخل المحكمة أن هناك دعوى مرفوعة ضدى لعدم دفع نفقة تدريب السباحة لابنى».
قابل «عز» الدعوى المرفوعة ضده باندهاش شديد، بل سارع لتسديد المبلغ فى المحكمة قبل أن ينطق القاضى بكلمة: «أنا عمرى ما هبخل على ابنى بحاجة، وفعلاً أنا مقدّر إن ممكن يكون فرط الحركة والنشاط اللى عنده حله السباحة، ومن غير دعاوى قضائية أنا كنت هدفع لو طلبت منى مباشرة ما دام فى مصلحته، والقاضى شطب الدعوى فى وقتها، وأدان أم ابنى ووبّخها، لأنها كانت رافعة دعوى تانية فى نفس اليوم بتغيير مكان رؤية الطفل للمرة الخامسة».
معاناة مضحكة ومبكية فى الوقت نفسه، عاش تفاصيلها جمال عبدالحكم، مهندس، حيث رفعت زوجته الكثير من الدعاوى عليه، كان آخرها نفقة «العيدية»: «مراتى ماكانتش عايزة فلوس، هى عايزة حرب وتكسبها، لدرجة إنها بتتعامل مع 4 محامين، وكل محامى بتدفع له مبالغ كبيرة، وكل شوية ترفع دعوى ضدى، وهدفها الوحيد هو كسرى».
مرتب «جمال» لا يتجاوز الـ7 آلاف جنيه، يدفع منها 3 آلاف جنيه نفقة لنجليه «أحمد» 5 سنوات، و«شادى» 3 سنوات: «أنا ماعترضتش على الدفع خالص، لكن آخر حاجة اتفاجئت بيها دعوى رفعتها علشان أدفع للأولاد نفقة ياميش رمضان والعيدية، وأنا قلت هامتثل لحكم القضاء، بس القضاء جاء فى صفى ورفض الدعوى، لأنها ببساطة واضح أنها كيدية، وزوجتى للأسف لسه على ذمتى، وحاولت معاها نحل مشاكلنا بالود، لكن هى كلامها إنه أنا لازم أعمل ليها اللى هى عايزاه، وإلا هتدمرنى».
نفقة «لعب أطفال» هى الدعوى التى واجهها على سليم، من الإسكندرية، والتى جعلته يقف مذهولاً، فزوجته لم تترك دعوى خاصة بأى نفقة إلا ورفعتها عليه، وكان آخرها «لعب أطفال»: «أكتر حاجة ضايقتنى فى الموضوع هو إصرارها على إنى أشترى لابنى ألعاب علشان نفسيته تكون مستقرة وسوية، من غير ما تفكر فى إن منع الطفل من رؤية والده أكتر من 9 شهور ومنع تنفيذ حكم المحكمة فى حد ذاته سهم بيقتل أى محاولة فى إن الطفل يطلع سليم نفسياً».
يبدو الحزن فى صوت «على» وهو يحكى عن أمنيته بأن يرى نجليه «حسن» سنة وشهرين، و«تاليا» 3 سنوات ونصف: «دى مش أول قضية ترفعها، رفعت قضايا نفقة كتيرة وكلها متأجلة، ودى الدعوى الوحيدة اللى المحكمة حكمت فيها، والمدهش إن الدعوى تتكلف أكتر من 3 آلاف جنيه، لكن القاضى فى النهاية حكم لها بنفقة ألعاب فى السنة بـ300 جنيه بس، مع إن أنا أصلاً كنت بديها فلوس بالود لما تطلب».
يعيش «على» فى حالة نفسية سيئة بسبب كثرة الدعاوى التى ترفعها زوجته، دفعته لترك العمل: «كنت بشتغل شغلانتين وتلاتة علشان أوفر ليها المصاريف حتى بعد ما سابت البيت، لكن دلوقتى مابقتش شايف قدامى، وسبت الشغل من اللى أنا فيه، ويا رب أكمّل فى الشغل التانى».