ضحايا "التحرش الإلكتروني" على "ماسنجر": بلوك بلوك بلوك

ضحايا "التحرش الإلكتروني" على "ماسنجر": بلوك بلوك بلوك
- التحرش
- فيس بوك
- فيسبوك
- انستجرام
- ماسنجر
- messenger
- التحرش
- فيس بوك
- فيسبوك
- انستجرام
- ماسنجر
- messenger
لم يكتفوا بالتحرش على أرض الواقع، بل نقلوه إلى السوشيال ميديا، اقتحموا خصوصيات الفتيات، وخدشوا حياءهن بأبشع الألفاظ، وصل الأمر مع بعضهن إلى حد الابتزاز، دون الأخذ فى الاعتبار ما يمكن أن تؤول إليهم أفعالهم. التحرش الإلكترونى، مشكلة ازدادت فى الآونة الأخيرة، وكشفت بعض البنات من ضحاياها تفاصيل ما تعرضن له.
تحكى ناريمان محمد، 20 عاماً، ما تعرضت له من تحرش إلكترونى، منذ سنة، جعلها فى حيرة من أمرها: «شخص ماعرفوش على الفيس بوك كلمنى وقال لى أنا أعرفك كويس، وممكن أفضحك بصورك وأركب عليها صور ومحادثة إباحية، وهبعته لأهلك وأفضحك، تعالى لى فى المكان كذا». حالة من الذعر والخوف أصابتها، فهى تخشى حدوث مشاكل مع أسرتها، لكنها فى الوقت نفسه واجهته بكل قوة: «رحت وقابلته وكلمة منى على كلمة منه ضربته بالقلم ولميت الناس عليه، وعملت له محضر فى القسم ووريت لهم رسايله، والموضوع انتهى بمحضر عدم تعرض».
تنصح «ناريمان»، من يتعرض للتحرش الإلكترونى والتهديد، بعدم الخوف والثبات ومخاطبة الأهل فوراً، مبررة أنها مجرد تهديدات للوصول إلى غايتهم.
لا يختلف هذا كثيراً عما حدث مع آلاء مصطفى، حين تلقت رسائل كثيرة على موقع الفيس بوك، تجاهلتها فى كل مرة، إلى أن قام بابتزازها: «كان شخص الصفحة بتاعته طبيعية، بعت لى رسايل كتير جداً، ماردتش عليه وتجاهلته، بعد كده قال لى مابترديش عليا ليه ورسايل كتير كلها سب وقذف، وإنه هيبعت لوالدى إنى مش كويسة وهيقول لناس كتير تكلمه عشان يشك فيا». لم تتردد لحظة عن حظره، بعدها ظلت أياماً خائفة، وأصبحت لا تشعر بالأمان على الإنترنت، إلى أن انتهى الأمر ولم يفعل شيئاً مما قاله.
ما زالت هبة مصطفى، 28 عاماً، تصلها العديد من رسائل التحرش على موقعى «إنستجرام» و«فيس بوك»، تصفها بأبشع ما يمكن من ألفاظ إباحية: «رسائل كتير بتخلينى أحس بالاشمئزاز، فيه ناس وصل بها الحال إلى إنها توصف جسمها ليا وتتمنى إنى أكلمهم وأقابلهم وأعمل معاهم علاقة، ناس جريئة مابتخفش، باعمل لهم كلهم حظر».
من خلال ما حدث معها، توجه «هبة» نصيحتها إلى كل الفتيات، بالتمسك بمبادئهن وأخذ الاحتياطات اللازمة للتصدى لهذا النوع من التحرش: «بلاش أى بنت تقبل طلب صداقة من أى حد ماتعرفوش، ولا تفكر ترد أو تكلم حد وتخلى دايماً صورها للأصدقاء فقط».