ورشة لتصنيع "توك وإكسسوارات العيد" في دار أيتام بالعجوزة

كتب: سحر عزازى

ورشة لتصنيع "توك وإكسسوارات العيد" في دار أيتام بالعجوزة

ورشة لتصنيع "توك وإكسسوارات العيد" في دار أيتام بالعجوزة

«توك وإكسسوارات العيد»، ورشة أعدتها دار أيتام بالعجوزة، لتقوم الفتيات بتجهيز احتياجاتهن من الزينة قبل عيد الفطر، من خلال تصنيعها بأنفسهن بعد تطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

على مدار أسبوعين بدأت الفتيات فى تصميم «التوك» وتزيينها واختيار الألوان حسب رغباتهن، فى حين بدأت الصغيرات فى عمل «إكسسوارات» وحلى لأخواتهن الأكبر سناً وتبادلن المنتجات فيما بينهن لإضفاء جو من السرور والبهجة، فى ظل الظروف الصعبة التى نعيشها حالياً مع توقف عجلة الحياة نسبياً ومنع الزيارات وحفلات الإفطار الجماعى والذهاب لشراء ملابس العيد: «البنات اتبسطوا جداً إنهم عملوا كل اللى محتاجينه بإيديهم وكل حاجة طلعت بجودة عالية أحسن من اللى فى المحلات»، حسب رانيا فوزى، مديرة المؤسسة.

تحكى أن الفتيات فكرن فى تصميم هدية لأخواتهن الصغيرات بمناسبة العيد كى يسعدهن فى ظل الوضع الراهن: «اتخنقوا بسبب توقف الأنشطة الخارجية والتمارين، قالوا لازم نفرّح بعض بحاجات بسيطة»، لافتة إلى أنهن بدأن فى صنع خواتم وسلاسل وجميع إكسسوارات الفتيات الكبار، بجانب أدوات الأطفال الصغار: «بأبسط الإمكانيات اشتغلنا وجهزنا حاجة العيد اللى كانوا بيشتروها من بره».

تنظم جلسات توعية ودعم نفسى للفتيات بمختلف أعمارهن لتجنب الإصابة بالاكتئاب نتيجة «الحبسة»، فضلاً عن الاستعانة ببعض الألعاب اليدوية والمجسمة مثل بنك الحظ والسلم والثعبان والدومينو لكسر حاجز الملل: «دى ألعاب بيجربوها لأول مرة لأننا كنا مشغولين بالأنشطة الفنية والتدريب على عروض مسرحية»، مؤكدة أنها تراعى أثناء اللعب الالتزام بمسافات التباعد الاجتماعى وتقسيمهن لمجموعات صغيرة حفاظاً على سلامتهن.


مواضيع متعلقة