إصابة 43 سجينا بفيروس كورونا في الكونغو الديمقراطية

إصابة 43 سجينا بفيروس كورونا في الكونغو الديمقراطية
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا الكونغو
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا الكونغو
وصل فيروس كورونا المستجد إلى أوساط السجون في جمهورية الكونغو الديموقراطية، منذرا بـ"كارثة" في منشآت غير صحية ومزدحمة يموت فيها عشرات المعتقلين سنويا، وفقا لما نشره موقع "فرانس 24".
وثبتت إصابة 43 معتقلا بالفيروس يومي الخميس والجمعة، في سجن ندولو العسكري في وسط العاصمة كينشاسا، ثالث أكبر مدينة في أفريقيا ويقطنها 10 ملايين نسمة على الأقل.
ومن المرجح أن ترتفع الحصيلة إذ يجرى فحص جميع المعتقلين، بحسب آخر نشرة عن الوباء صدرت عن السلطات الصحية، يوم الجمعة الماضي.
ويضم سجن ندولو العسكري بين 1900 إلى 2000 سجين، بحسب المصادر.
وتسجل جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميا بين 10 إلى 20 حالة كمعدل يومي منذ ظهور الفيروس على أراضيها في 10 مارس، ويبلغ إجمالي الإصابات 604 حتى الآن، بينها 579 حالة في كينشاسا، و32 وفاة.
وأضافت المنظمة الحقوقية أن "السجون الكونغولية هي من بين أكثر السجون اكتظاظًا في العالم" ويبلغ "متوسط تجاوز طاقتها الاستيعابية نحو 432 بالمئة"، مشيرة إلى سجن غوما الذي يستوعب أكثر من 600 بالمئة من طاقته، أو سجن ماكالا المركزي الذي يتحمل ما يفوق طاقته بنسبة 461 بالمئة وهو سجن آخر في كينشاسا.
وتضمن بيان هيومن رايتس ووتش صوراً لسجناء ينامون على الأرض في زنزانة في مكالا، "متشابكون مثل السردين في المعلبات"، حسبما وصف سجين.
وقال أحد السجناء لمنظمة هيومن رايتس ووتش "في البناء الذي كنت فيه حتى وقت قريب، كان يوجد 850 شخصا على الأقل في مساحة مخصصة لاستيعاب 100 شخص"، مضيفا "عند الخلود للنوم، لا يمكن لأحد أن يشغل أكثر من متر مربع من المساحة. وفي حال وصل الفيروس إلى ماكالا، فلن يبقى أحد على قيد الحياة".
وأكد وزير الصحة عدم تسجيل أي إصابة في ماكالا.
وأضافت المنظمة "في معظم السجون التي تمت زيارتها، أوضح المحتجزون أنه باستثناء الباراسيتامول وعلاج الملاريا والسل، لا يوجد أي دواء".
كما شجبت عدم وجود مرافق صحية، حيث لا يتوفر سوى "ثلاثة مراحيض لتخديم 500 شخص" في غوما أو "ثلاثة مراحيض لتخديم 200 شخص" في كيندو (شرق).
وتعاني السجون، شانها شأن جميع الإدارات في البلاد، من مشاكل في الميزانية وتأخر الخزانة العامة بالسداد، واتهم وزير العدل، في وقت سابق من هذا العام، زميله وزير المالية بتجميد الأموال المخصصة لتحسين حالة السجون.
وأفاد وزير العدل سيليستين توندا في 8 إبريل بأن "ما لا يقل عن 1200 محتجز" غادروا السجون الكونغولية "للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد"، كما من المرجح إطلاق سراح سجناء آخرين الاثنين.
ولم يتم "وضع أي إجراء مالي لدعم هذه التدابير"، بحسب المنظمة الحقوقية الكونغولية "جوستيسيا" التي اتهمت الحكومة الجمعة ب"الإهمال" إثر إصابة 43 شخصا بالفيروس في سجن ندولو العسكري. وحذرت المنظمة غير الحكومية من أن "الحكومة يجب أن تتحرك لتجنب المجزرة".