مع انتشار كورونا.. الكونغو تعلن وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا

كتب: لمياء محمود

مع انتشار كورونا.. الكونغو تعلن وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا

مع انتشار كورونا.. الكونغو تعلن وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا

 أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا، بعدما لم تسجل أي إصابات لأكثر من 50 يوما، ما تسبب في إثارة المخاوف من انتشار وباء آخر وسط تفشي جائحة كورونا المستجد .

وتسببت الإصابة الجديدة بفيروس إيبولا، في تحطيم الأمل في أن ينتهي ثاني أسوأ وباء في التاريخ، إذ كانت الكونغو تخطط لإعلان نهاية وباء الإيبولا رسميا اليوم الأحد، الأمر الذي كان سيسمح لخدماتها الصحية الممتدة بالتركيز على احتواء الفيروس التاجي الذي أصاب 215 وقتل 20 آخرين، وفقا لصحيفة "economictimes" الهندية.

وقالت السلطات الصحية الإقليمية، إن أعراض فيروس الإيبولا ظهرت على المريض وهو رجل يبلغ من العمر 26 عاما، في 27 مارس الماضي، وتوفي في المستشفى يوم الخميس الماضي.

وقال مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عبر حسابه على "تويتر": "عقب 52 يوما دون تسجيل إصابات، أكدت فرق الرصد والاستجابة الميدانية تسجيل حالة جديدة، وللأسف، يعني هذا أن حكومة الكونغو الديموقراطية لا يمكنها إعلان نهاية وباء إيبولا يوم الاثنين كما كنا نأمل".

وقالت كيت موجر، نائبة الرئيس الإقليمي للجنة الإنقاذ الدولية لمنطقة البحيرات الكبرى، "إن هذه حالة طوارئ ثلاثية الآن: السكان الضعفاء الذين يواجهون أزمات إنسانية مستمرة، وانتشار "COVID-19"، والآن من المحتمل أن يعاد ظهور أزمة إيبولا".

 وأوضح كبير خبراء الطوارئ في الإنقاذ الدولي، مايك رايان، أن الفرق الصحية على الأرض تواصل التحقيق في 2600 من إنذارات إيبولا عبر الإقليمين المتضررين في البلاد.

وقال "رايان"، في مؤتمر صحفي، "نأخذ آلاف العينات كل أسبوع وسنستمر في المراقبة النشطة للمرض".

ماهو الإيبولا ؟

يعتبر مرض فيروس الإيبولا المعروف أيضا باسم حمى الإيبولا النزفية مرضاً قاتلاً، حيث يصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، والذي يندرج ضمن عائلة الفيروسات الخيطية إلى نحو 90%، حسبما ذكرت منمظة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي.

تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976 عندما ظهر في دولتين في آن واحد، إحداهما في يامبوكو، وهي قرية لا تبعد كثيرا عن نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأخرى في منطقة نائية في السودان.

ويعتبر أصل الفيروس غير معروف، وإن كان هناك بينات الآن تشير إلى أن خفافيش الفاكهة قد تكون من الكائنات المضيفة له.

 كيف يصاب الناس بفيروس الإيبولا؟

يصاب الناس بفيروس الإيبولا إما عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة (عادة بعد الذبح والطهي أو الأكل) أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالعدوى.

وتنجم معظم الحالات عن الانتقال من إنسان لآخر عندما ينفذ الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات (البراز والبول واللعاب والسائل المنوي) من المصابين إلى جسم الشخص السليم من خلال خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية.

ويمكن أن تحدث العدوى أيضا في حالة ملامسة خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية لشخص سليم لأشياء أو بيئات ملوثة بسوائل جسم شخص مصاب. وقد تشمل هذه الأشياء الملابس المتسخة، وأغطية الأسرة، والقفازات، ومعدات الحماية والنفايات الطبية مثل الحقن تحت الجلد المستخدمة.

أعراض الإصابة بالإيبولا؟

عادة ما يعاني المريض في بداية المرض من ظهور مفاجئ للحمى والوهن الشديد وآلام العضلات، والصداع والتهاب الحلق، ولكن مع تطور المرض عادة ما يظهر على المصابين القيء والإسهال، والطفح الجلدي، وضعف وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يحدث نزف داخلي وخارجي، ثم الوفاة.


مواضيع متعلقة