عاد بعد غياب 50 يوما.. إيبولا ينافس كورونا في الكونغو

كتب: رامي مصطفى

عاد بعد غياب 50 يوما.. إيبولا ينافس كورونا في الكونغو

عاد بعد غياب 50 يوما.. إيبولا ينافس كورونا في الكونغو

بعد مرور 50 يومًا دون تسجيل حالات إصابة في الكونغو الديموقراطية بفيروس إيبولا، كانت المفاجأة بوفاة حالتين في غضون ساعات قليلة بإيبولا يوم أمس، ما قضى على آمال انتهاء الفيروس هناك.

السلطات الكونغولية كانت على وشك إعلان انتهاء الفيروس في البلاد يوم أمس، إلا أن حالتي الوفاة حالا دون ذلك، لتتبدد مساعي الكونغو التي كانت تتجه نحو تركيز كل الجهود الطبية نحو احتواء فيروس كورونا المستجد.

ووفقًا لـ"رويترز"، فإن حالة الوفاة الأولى كانت لعامل كهرباء يبلغ من العمر 26 عامًا، ولم يعرف بعد كيف أصيب بالفيروس، قبل أن تتوفى بعده بساعات رضيعة عمرها 11 عامًا، كانت تعالج في نفس المستشفى التي مات بها عامل الكهرباء.

وتضاعفت متاعب الكونغو في الوقت الحالي، بعدما عاد إيبولا للظهور في الوقت الذي بدأ فيه فيروس كورونا في الانتشار هناك، وهو ما يجبر الحكومة على مواجهة انتشار الفيروسين معًا.

وكان فيروس إيبولا تسبب في وفاة أكثر من 2200 شخص منذ أغسطس من عام 2018، قبل أن تسجل حالتي وفاة جديدتين مؤخرًا.

في الوقت ذاته، سجلت الكونغو الديموقراطية حتى الآن إجمالي 60 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، توفي منهم 5 حالات، وسجل شفاء 5 آخرين.

ما هو الإيبولا ؟

يعتبر مرض فيروس الإيبولا المعروف أيضا باسم حمى الإيبولا النزفية مرضاً قاتلاً، حيث يصل معدل الوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، والذي يندرج ضمن عائلة الفيروسات الخيطية إلى نحو 90%، حسبما ذكرت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي.

تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976 عندما ظهر في دولتين في آن واحد، إحداهما في يامبوكو، وهي قرية لا تبعد كثيرا عن نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأخرى في منطقة نائية في السودان.

ويعتبر أصل الفيروس غير معروف، وإن كان هناك بينات الآن تشير إلى أن خفافيش الفاكهة قد تكون من الكائنات المضيفة له.

 كيف تنتقل العدوى؟

يصاب الناس بفيروس الإيبولا إما عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة (عادة بعد الذبح والطهي أو الأكل) أو من خلال ملامسة سوائل جسم المصابين بالعدوى.

وتنجم معظم الحالات عن الانتقال من إنسان لآخر عندما ينفذ الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو الإفرازات (البراز والبول واللعاب والسائل المنوي) من المصابين إلى جسم الشخص السليم من خلال خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية.

ويمكن أن تحدث العدوى أيضا في حالة ملامسة خدوش الجلد أو الأغشية المخاطية لشخص سليم لأشياء أو بيئات ملوثة بسوائل جسم شخص مصاب. وقد تشمل هذه الأشياء الملابس المتسخة، وأغطية الأسرة، والقفازات، ومعدات الحماية والنفايات الطبية مثل الحقن تحت الجلد المستخدمة.

أعراض الإصابة بإيبولا؟

عادة ما يعاني المريض في بداية المرض من ظهور مفاجئ للحمى والوهن الشديد وآلام العضلات، والصداع والتهاب الحلق، ولكن مع تطور المرض عادة ما يظهر على المصابين القيء والإسهال، والطفح الجلدي، وضعف وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يحدث نزف داخلي وخارجي، ثم الوفاة.


مواضيع متعلقة