أطباء بـ"عزل كفر الزيات" يحتفلون بطفل مصاب بـ"كورونا"

كتب: إنجى الطوخى

أطباء بـ"عزل كفر الزيات" يحتفلون بطفل مصاب بـ"كورونا"

أطباء بـ"عزل كفر الزيات" يحتفلون بطفل مصاب بـ"كورونا"

لشعوره بالحزن والوحدة داخل مستشفى كفر الزيات العام للعزل الصحى، بعد إصابته بفيروس كورونا، حاول أطباء المستشفى تحسين نفسية الطفل يوسف عبدالحميد، 7 سنوات، فأهدوه فانوساً مطبوعة عليه صورته، واحتفلوا معه بشهر رمضان ليشعر بأنه لم يحرم من تلك الفرحة.

«كورونا طلع فيه حاجات حلوة»، قالها «يوسف»، بينما يحمل فى يده «فانوس» رمضان ويلعب به فى غرفته بمستشفى العزل: «أنا ماعملتش أى شقاوة عشان أتحبس هنا، كنت فى الأول زعلان وحزين عشان قاعد لوحدى، وكنت بعيط كتير، لكن الدكاترة جابولى فانوس وحاجات حلوة واحتفلنا برمضان، وسألونى عايز تطلع إيه لما تكبر قلت لهم هاكون مهندس كبير أبنى مستشفيات للأطفال عشان لو حد تعبان يخف بسرعة، وهحط فيها ركن للملاهى والألعاب عشان ما يحسوش بزهق». فى الغرفة المجاورة له ترقد والدته دينا محمد، التى روت قصته: «حد من أقاربنا جاله فيروس كورونا، ولما اتعمل فحص للمخالطين له، طلعت أنا وابنى يوسف مصابين، واتحولنا لمستشفى كفر الزيات العام للعزل، حالة يوسف النفسية كانت صعبة جداً، وكان طول الوقت بيعيط، ورافض الأكل والشرب تماماً، لأنه لأول مرة يقعد لوحده، وفى مستشفى»، مشيدة بما فعله أطباء المستشفى الذين خففوا عنه كثيراً وجعلوه أفضل: «كتر خيرهم على اللى عملوه».

تصف «دينا» شكل الاحتفال: «دخل علينا الدكاترة ببدلهم، فى الأول يوسف اتخض، وشوية شغلوا الأغانى وهادوه بفانوس وحلويات وعلقوا زينة قدام باب أوضته، وقعدوا يرقصوا معاه على أغانى رمضان، الحمد لله على جيشنا الأبيض اللى مش بس بيحمينا، لأ دول بيهتموا بحالتنا النفسية».


مواضيع متعلقة