صور.. وكيل عزل كفر الزيات: نقاتل عدوا خفيا.. وكل فرد يحمي زميله

كتب: رفيق محمد ناصف وأحمد فتحي

صور.. وكيل عزل كفر الزيات: نقاتل عدوا خفيا.. وكل فرد يحمي زميله

صور.. وكيل عزل كفر الزيات: نقاتل عدوا خفيا.. وكل فرد يحمي زميله

بمجرد علمه بتحويل مستشفى كفر الزيات العام، التابع لمديرية الصحة بالغربية، إلى مستشفى عزل لاستقبال مصابي فيروس كورونا، أبدى رغبته في التطوع وأن يكون جنديا في الجيش الأبيض للمشاركة في الحرب ضد فيروس كورونا.

استطاع الدكتور أحمد الضرغامي، وكيل مستشفى عزل كفر الزيات، أن يقنع والده البالغ من العمر 70 عاما، برغبته بالعمل والتطوع في معالجة المصابين بفيروس كورونا، والذي أبدى في البداية رفضه كونه ابنه الوحيد، وخوفه عليه من الإصابة، "على تواصل بشكل يومي مع والدي للاطمئنان عليه.. دائما يشجعني على استكمال المشوار"، مضيفا أنه تشجيع والده له كانا دافعا للاستمرار في العمل مع الفريق الطبي الثاني، وعدم الخروج مع انتهاء فترة عمل الفريق الطبي الأول.

وأشار "الضرغامي"، أن العمل داخل المستشفى يسوده روح فريق العمل الواحد، مع أول استقبال مريض، وكل فرد من الفريق الطبي هدفه الأول حماية زميله قبل نفسه، "نحن على جبهة قتال مع عدو متخفي وكل منا يدافع عن زميله قبل نفسه لضمان النجاح والانتصار على عدونا".

وأوضح وكيل المستشفى، أن مستشفى عزل كفر الزيات حقق خلال 20 يوما، 13 حالة شفاء، ونقل أكثر من 120 حالة إلى المدن الجامعية بعد تحسن حالتهم الصحية، كشيرا إلى أن سبب هذا النجاح يعود إلى روح العمل الجماعي المتواجدة بين أفراد الطاقم الطبي، وأيضا الجو العائلي مع المرضي، فالأمر بين الطبيب والمريض لا يقتصر على العلاج وفقط، بل يمتد إلى المناسبات الاجتماعية، بحسب تصريحاته، حيث نظمت إدارة المستشفى خلال تلك الفترة  7 أعياد ميلاد وسبوعا وعيد زواج، كما حرصت على إضفاء الجو الرمضاني في المستشفى من خلال تعليق الزينة والفوانيس في الطرقات، وأيضا توزيع الفوانيس على الأطفال المصابين ما يساعد في رقع الروح المعنوية وتحسن حالتهم الصحية.

ووجه "الضرغامي"، 3 رسائل في إطار محاربة فيروس كورونا، الرسالة الأولى للمواطنين يطالبهم فيها بالحفاظ على أنفسهم وضرورة الالتزام بالاشتراطات والإجراءات الاحترازية والحرص على التباعد المجتمعي بينهم من أجل الحفاظ على أنفسهم ومساعدة الجيش الأبيض في حربه ضد فيروس كورونا.

بينما الرسالة الثانية وجهها للمرضى مؤكدا أن المستشفى والطاقم الطبي هدفهم الأول حمايتهم وعلاجهم وإنقاذ حياتهم، ويطالبهم بالروح المعنوية العالية.

والرسالة الثالثة، وجه فيها الشكر لكل طبيب وممرض وفني وعامل ترك أسرته وقرر المشاركة في تلك الحرب، مؤكدا على ثقته الكبيرة في نجاح الدولة المصرية في القضاء على كورونا.


مواضيع متعلقة