اليوم.. الأقباط يحتفلون بذكرى وفاة القديس الكسندروس أسقف أورشليم

كتب: مصطفى رحومة:

اليوم.. الأقباط يحتفلون بذكرى وفاة القديس الكسندروس أسقف أورشليم

اليوم.. الأقباط يحتفلون بذكرى وفاة القديس الكسندروس أسقف أورشليم

يحتفل الأقباط الأرثوذكس، اليوم الاثنين، بحسب "السنكسار الكنسي"، بتذكار وفاة القديس الكسندروس أسقف أورشليم.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الإثنين، 12 من شهر برمودة لعام 1736 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار وفاة القديس الكسندروس أسقف أورشليم.

ويذكر السنكسار أن الكسندروس كان أسقفا علي القبادوقية وجاء إلى أورشليم ليتبارك من الأمكنة المقدسة ثم يعود وكان القديس نركيسوس أسقف أورشليم (في القرن الثاني المسيحي) في ذاك الحين قد كبر وشاخ حتى جاوز مائة وعشر سنين، وكان قد عرض علي شعبه مرارا أن يتخلى عن الأسقفية فلم يقبلوا ذلك منه فلما قضي القديس الكسندروس واجب الزيارة وعزم علي العودة إلى القبادوقية مقر كرسيه، إلا أن أهل أورشليم أمسكوه ليرسم على مدينتهم فامتنع محتجا بأنه لا يقدر أن يترك رعيته، قبل أن يوافق ويكتب إلى أهل أبرشيته بما حصل واعتذر مصرحا لهم بإقامة أسقف عوضا عنه، وأقام بأورشليم يساعد أسقفها الأنبا نركيسوس نحو خمس سنوات وبعد وفاة نركيسوس استمر يرعى شعب أورشليم أحسن رعاية إلى أن قبض عليه مكسيميانوس وعذبه بأنواع العذاب ثم حبسه، ولما ملك غرديانوس أطلق سراحه ولما مات ملك فيلبس ثم قتل داكيوس، فيلبس وقبض على زمام الملك ثم آثار الاضطهاد على المسيحيين وأمسك هذا القديس مع كثيرين وعذبهم حتى توفي هذا الأسقف.

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.


مواضيع متعلقة