ظهرت داخل منزل مهجور.. الخفافيش تثير الرعب داخل قرية بالقليوبية

ظهرت داخل منزل مهجور.. الخفافيش تثير الرعب داخل قرية بالقليوبية
أثار ظهور عدد كبير من الخفافيش، اتخذت من أحد المنازل القديمة المغلقة بقرية الحزانية مركز شبين القناطر، مخاوف أهالي القرية والقرى المجاورة، من تسبب هذه الخفافيش في انتشار فيروس كورونا المستجد بالمنطقة، خاصة مع تأكيد عدد من الدراسات، على العلاقة بين الخفافيش وظهور المرض في الصين، وهو الأمر الذي دفع أجهزة المحافظة ومجلس مدينة ومركز شبين القناطر للتدخل بسرعة لطردها والتخلص منها.
من جانبها أكدتا مديريتا الصحة والطب البيطري، على عدم وجود طريقة معتمدة أو مواد تستخدم للتخلص منها، فقام المسئولون باتباع الطريق الشعبية، مثل الدخان و"الشطة" المطحونة للتخلص من الخفافيش، ولكنها لم تتخلص منها بنسبة 100%.
يقول علي محمود، من الأهالي: "فوجئنا بأعداد كبيرة من الخفافيش ظهرت داخل منزل مهجور في قريتنا، ما سبب الذعر بين الأهالي وخاصة المنازل الملاصقة للمنزل، فققرنا الإبلاغ وحررنا محضرا بمركز الشرطة تخوفا أن تكون سببا لنشر فيروس كورونا في القرية".
وأوضح علي السعيد، من الأهالي أنهم علموا بوجود هذه الخفافيش بعد خروج عدد منها ومهاجمة المنازل المجاورة على فترات، مشيرا إلى أنه على الفور تم التواصل مع الطب البيطري بالمدينة الذي أكد أنه لاعلاقة له بالأمر، فتواصلنا مع مديرية الصحة التي ألقت المسؤولية على الطب البيطري.
من جانبه قال غريب أحمد علي، رئيس مدينة ومركز شبين القناطر بالقليوبية، إنه تلقى بلاغا من إحدى المواطنات بقرية الحزانية التابعة للوحدة المحلية بالقشيش، بوجود منزل يحوي عددا كبيرا من الخفافيش بالقرية، وأن الأهالي توجهوا لمركز الشرطة لتحرير محضر، ومع عدم وجود طريقة للتخلص منها، قرروا استخدام الدخان مع الشطة الحمراء لخنق الخفافيش وطردها، وبالفعل تم القضاء على عدد كبير منها، لكن ليس بالفاعلية المطلوبة، حيث عاد عدد آخر من الخفافيش بعد انتهاء التطهير ومفعول الخليط الشعبي.
وأكد "غريب"، أنه يجري حاليا التواصل مع إحدى الشركات من أجل توفير المواد التي من شأنها القضاء على تلك الخفافيش في ظل الحفاظ على صحة المواطنين المحيطين بالمنطقة.
أوضح أسامة دسوقي رئيس الوحدة المحلية بالقشيش التابعة لمركز ومدينة شبين القناطر بالقليوبية، إنه تبين أن المنزل الذي اتخذته الخفافيش مقرا لها، تم بنائه منذ 18 عاما، ومكون من 3 طوابق، ولا يوجد به أبواب أو شبابيك سوى الباب الرئيسي للمنزل، مضيفا أنه بالاستعلام عن مالك المنزل، تبين أنه توفي بعد بنائه وتركه الورثة، وسكنته الخفافيش وتكاثرت به طيلة هذه الفترة حتى أصبحت بأعداد كبيرة بالمنزل، مشيرا أنه بمعاينة المنزل تبين وجود أعداد كبيرة منها فتم التواصل على الفور مع الطب البيطري والصحة، اللذان أكدا أنه لا توجد مادة للقضاء على تلك الخفافيش إلا أن الأهالى تدخلوا مع الوحدة المحلية وتم إشعال دخان داخل المنزل ووضع "شطة حمراء" وبالفعل بدأت هذه الخفافيش في الانتشار وتم القضاء على 100 خفاش منها، إلا أن هناك أعدادا كبيرة لم يتم القضاء عليها لصعوبة السيطرة على المكان لعدم وجود أي شئ يمكن من خلاله غلق الشبابيك والأبواب.
وأكد "دسوقي"، أنه تم التواصل مع رئيس المدينة المهندس غريب أحمد على رئيس مدينة شبين القناطر، وأكد أنه سيتم التواصل مع الشركات المختصة والمنتجة للمواد التي يمكنها القضاء على تلك الخفافيش للانتهاء منها في أسرع وقت بعد توفير تلك المواد.
وأوضح، أنه تم التنبيه على أقارب صاحب المنزل، بالعمل على غلق منافذ وأبواب المنزل بأسلاك شبكية من أجل إحكام السيطرة للقضاء على تلك الخفافيش وعدم عودتها مرة أخرى وحتى لا يتعرض أي من المواطنين المحيطين بالمنزل أو أسرهم لأي أذى، مشيرا إلى أنه تم على الفور التواصل مع إدارة الأزمات بالمحافظة التي أكدت أنه يتم العمل على توفير المادة اللازمة لمواجهة الخفافيش والقضاء عليها نهائيا.