ممثل الصحة العالمية: مصر تعاملت بشفافية مع كورونا.. والسيسي يتابع التطورات أولا بأول

كتب: أجرت الحوار: شيماء عادل

ممثل الصحة العالمية: مصر تعاملت بشفافية مع كورونا.. والسيسي يتابع التطورات أولا بأول

ممثل الصحة العالمية: مصر تعاملت بشفافية مع كورونا.. والسيسي يتابع التطورات أولا بأول

قال الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية فى مصر، إن مصر تعاملت بشفافية تامة فى ما يتعلق بالحالة الأجنبية الحاملة لفيروس كورونا المستجد، لافتاً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، كانا يتابعان معاً تطورات الحالة أولاً بأول. وأضاف «جبور» فى حواره لـ«الوطن»، أن «السيسى» أول رئيس دولة يطرح مبادرات لـ«الصحة العامة لحماية مجتمعه»، وأن منظمة الصحة العالمية قدّمت الدعم الفنى والتقنى لهذه المبادرات، مشيراً إلى أن الخزانة العامة للدولة المصرية هى الداعم لهذه المبادرات، وأنه جارٍ حالياً العمل مع الحكومة لإكمال كل الوسائل والوثائق لإعلان أن مصر خالية من فيروس سى.

* ما آخر تطورات تعاون منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة المصرية؟

- الحق يقال إنه أول ما تم اكتشاف وباء كورونا المستجد فى الصين فى 31 ديسمبر 2019، أرسلت منظمة الصحة المصرية معلومات توعوية لكل مديريات الصحة، وتمت توعية أطقم طبية وصحية بكيفية التعامل مع المرض، فمنذ 7 يناير كان هناك تحديث لخطة الأحداث غير المتوقعة، التى من خلالها أستطيع أن أقول إن مواجهة مصر لأى حالة كانت سريعة، وظهر ذلك الأمر مع الحالة التى ظهرت حاملة للفيروس.

ممثل «الصحة العالمية» لـ«الوطن»: مصر تعاملت بسرعة وشفافية مع «كورونا».. و«السيسى» يتابع التطورات أولاً بأول

* إذن، هل ترى أن إجراءات وزارة الصحة مع فيروس كورونا تمت بشفافية؟

- إذا تحدثنا عن الشفافية، فهناك نوعان من الشفافية، شفافية من الحكومة المصرية تجاه منظمة الصحة العالمية، وشفافية الحكومة تجاه مجتمعها، وفى الحالتين أى إخفاء معلومة عن المنظمة أو المجتمع سيكون مردودها سيئاً جداً، ولا بد من توضيح أن الرئيس عبدالفتاح السيسى والدكتور مصطفى مدبولى كانا يتابعان معنا الوضع أولاً بأول، خاصة فى ما يتعلق بالحالة الحاملة لفيروس كورونا.

مصر من أوائل الدول التى حصلت على كواشف فيروس كورونا المستجد ودرّبت أطقمها الطبية

* ماذا طلب منكم الرئيس عبدالفتاح السيسى كمنظمة صحة عالمية؟

- الرئيس عبدالفتاح السيسى أراد أن تتم كل الوسائل والإجراءات تحت إرشادات ومعايير منظمة الصحة العالمية، ونحن لنا كل الشرف بأن يكون رئيس البلاد متابعاً للوضع بشكل جيد، والرئيس عبدالفتاح السيسى يُعد أول رئيس دولة يتكلم فى المبادرات الرئاسية عن شىء اسمه الصحة العامة لحماية مجتمعه.

«السيسى» أول رئيس دولة يطرح مبادرات لـ«الصحة العامة».. والمنظمة تشارك بالدعم الفنى والتقنى

* هل التقيت بالرئيس من قبل لمناقشة الأوضاع الصحية فى مصر؟

- نعم سبق والتقيت به للحديث عن مبادرة 100 مليون صحة، لأننا كنا نهتم بتنفيذ المبادرة، وأول كلمة هنّأته وأخبرته أنه أول رئيس تحدث واهتم بالصحة العامة لشعبه، عبر مبادرات تحولت إلى منظومة شبه كاملة لتقوية النظم الصحية ككل، وكل هذا يسير فى مصر بشكل سريع، خاصة فى ما يتعلق بتطبيق نظام التأمين الصحى الشامل.

* متى تعلن منظمة الصحة العالمية مصر خالية من فيروس سى؟

- مصر أصبحت على الطريق للتخلص من فيروس سى بسبب بمبادرة 100 مليون صحة، ونحن الآن نعمل مع الحكومة المصرية لإكمال كل الوسائل والوثائق لإعلان مصر خالية من فيروس سى، وسبق أن حصلت مصر على شهادة من منظمة الصحة العالمية تفيد بخلوها من مرض الفلاريا، وقد استغرقت العملية عاماً ونصف العام، لإكمال الوثائق والتحقّق منها، فعملية إصدار شهادة ليست عملية بسيطة وإنما طويلة، لكن يمكنا القول إنه من خلال هذه المبادرات أصبحت مصر على طريق القضاء على فيروس سى.

* هل توجد مبادرات قريبة ترعاها منظمة الصحة العالمية مع الجانب المصرى؟

- نحن لا نرعى مبادرات، نحن نقدم الدعم ونعطى الإرشادات الصحيحة، ومنهجية تطبيق المبادرات الرئاسية، وبالتالى منظمة الصحة العالمية كانت الداعم الفنى والتقنى الأساسى لوزارة الصحة والسكان، ومصر تعتبر أول دولة تطبّق منهجية مزدوجة بين فيروس سى والأمراض غير السارية، ويجب تأكيد أن الخزانة المصرية هى الداعم الأول والرئيسى للمبادرات الرئاسية المصرية.

* ماذا عن الكواشف الطبية الكاشفة عن فيروس كورونا المستجد؟- مصر من أوائل الدول التى أمدتها منظمة الصحة العالمية، بكواشف فيروس كورونا المستجد، لكى تكون حاضرة ومستعدة لكشف الفيروس، ومنظمة الصحة العالمية أمدت حتى الآن 20 دولة بتلك الكواشف، وكذلك تم تدريب جميع الأطقم الطبية العاملة بالمراكز المعملية التابعة لوزارة الصحة والسكان.

* ما تعليقك على تخصيص مستشفى فى كل محافظة كحالة طارئة لمواجهة كورونا المستجد؟

- وزارة الصحة والسكان أعطت توجيهات لكل محافظة، بأن يتم اعتماد وتخصيص مستشفى مجهز، كخطة بديلة فى حال ظهور حالات اشتباه أو إصابة بفيروس كورونا المستجد فى المحافظات، وهو أمر مهم لعدم تخالط أى إصابة مع مجتمعاتهم، وبذلك حماية الأفراد، نحن فى مواجهة وباء عالمى، ولا بد لكل الدول من الاستعداد له بشكل جيد، خاصة مصر، ويجب ألا نقول إننا ليست عندنا حالات، أو إننا غير معرضين للإصابة بالفيروس، لذلك لا بد من تشديد إجراءات الوقاية، وكذلك الترصّد والمتابعة الدائمة.

* ما الفرق بين الوباء والجائحة؟ وهل يمكن اعتبار فيروس كورونا المستجد جائحة؟

- الجائحة يتم إطلاقها على الأمراض التى تجتاح الحدود وتنتشر بين القارات، أما الوباء فيخص منطقة جغرافية محدودة مثل كورونا.


مواضيع متعلقة