"منتجي البطاطس" تطالب باستبعاد رجال الأعمال من لجنة تقاوي الحاصلات

"منتجي البطاطس" تطالب باستبعاد رجال الأعمال من لجنة تقاوي الحاصلات
- البطاطس
- الزراعة
- الجمعية العامة لمنتجي البطاطس
- أحمد الشربيني
- محمد فهيم
- وزير الزراعة
- السيد القصير
- تقاوي البطاطس
- البطاطس
- الزراعة
- الجمعية العامة لمنتجي البطاطس
- أحمد الشربيني
- محمد فهيم
- وزير الزراعة
- السيد القصير
- تقاوي البطاطس
طالبت الجمعية التعاونية الزراعية لمنتجي البطاطس، وزير الزراعة، باستبعاد ممثلي القطاع الخاص من لجنة تقاوي الحاصلات الزراعية المشكلة بوزارة الزراعة، محذرة من وجودهم وما يقوم به رجال الأعمال من تغيير مسار اللجنة إلى مصالحهم الخاصة، وأن تُشكل اللجنة من باحثين وخبراء فقط.
تحذيرات من تغيير ممثلي القطاع الخاص مسار اللجنة إلى مصالحهم الخاصة
أكّدت الجمعية التعاونية الزراعية، في مذكرة تقدمت بها إلى السيد القصير وزير الزراعة، وحصلت "الوطن" على نسخة منها، ضرورة تشكيل اللجنة العليا للبطاطس والتي كان معمولًا بها منذ عام 1981 حتى عام 1994 برئاسة وزير الزراعة وعضوية كلاً من الرقابة الإدارية، ورئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب والجمعية العامة لمنتجي البطاطس، أنَّ اللجنة مهتمها تحديد احتياجات الاستهلاك المحلي واحتياجات التصدير واحتياجات مصانع البطاطس، مشيرة إلى أنَّه يجرى استيراد تقاوي مستوردة تكفي هذه الاحتياجات دون زيادة أو نقصان، بما يكفل أن تصل البطاطس إلى المستهلك بسعر مناسب وبما يحقق عائداً مناسبا للمنتج يستطيع العيش منه.
دعوات لتفعيل دور الجمعيات الأعضاء بالجمعية العامة في 15 محافظة
وشددت الجمعية التعاونية الزراعية، على ضرورة تفعيل دور الجمعيات الأعضاء بالجمعية العامة والمنتشرين في 15 محافظة وكذلك الفروع المملوكة للجمعية في 8 محافظات وذلك في توفير التقاوي المستوردة ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة للمنتجين، والتنسيق مع وزارة الزراعة من أجل توفير أحسن المبيدات والأسمدة بأسعار مناسبة للمنتجين وتوفير الإرشاد الزراعي والدعم الفني من خلال فروع الجمعية ومديريات الزراعة اللازم للمنتجين في أثناء فترة الزراعة وذلك من أجل رفع إنتاجية الفدان مع توفير الإنفاق.
الجمعية التعاونية: نشر زراعة البطاطس بالتنقيط لتعظيم الإنتاجية وخفض الإنتاجية
وأكّدت ضرورة العمل على نشر زراعة البطاطس بالتنقيط نظراً لما تم تحقيقه من نجاح في هذا المجال في عدة محافظات وهو ما أدى إلى تعظيم إنتاجية الفدان لأعلى المعدلات العالمية مع ترشيد كبير جداً في الأسمدة ومياه الري، معتبرة أنَّ هذا الموضوع ذا أهمية قصوى في المرحلة المقبلة من أجل تعظيم إنتاجية البطاطس مع خفض التكاليف وهو ما يؤدي إلى تعظيم إنتاجية المنتجين مع ضمان وصول البطاطس بسعر مناسب للمستهلكين فضلاً عن إعادة فحص أراضي الدلتا وحصر الأراضي الخالية من العفن البني بالدلتا من أجل إدخالها إلى سوق التصدير مرة أخرى حيث أنها قد استبعدت لأسباب يمكن إعادة النظر فيها مرة أخرى.
وتأسست الجمعية العامة لمنتجي البطاطس عام 1936 وتملتك 9 فروع وثلاجات على مستوى الجمهورية، ويتكون مجلس الإدارة من ممثلي المنتجين من 15 محافظة تزرع البطاطس.
والبطاطس هو المحصول المنوط به القضاء علي أزمة الغذاء العالمي، واختارت الأمم المتحدة 2008 ليكون العام الدولي للبطاطس ويمثل محصول البطاطس 5% من الناتج القومي الزراعي لمصر، ويمثل 35% من حصيلة الصادرات الزراعية لمصر ويعمل في مهنة البطاطس 3 ملايين يعملون في مجال الزراعة والإنتاج والتعبئة والفرز والتصدير والتسويق المحلي والتصنيع، وتوفر 25 مليون فرصة عمل باليومية في السنة.
اما متوسط إنتاج مصر في العام من البطاطس فيبلغ 5 ملايين طن، مقسمة كمليون طن للمصانع، ومليون طن للتصدير و3 ملايين للاستهلاك المحلي والتقاوي ويبلغ متوسط استهلاك الفرد للبطاطس في مصر 25 كيلوجرامًا سنويًا، ورفع معدلات استهلاك الفرد المصري من البطاطس يقلل من الضغط على رغيف الخبز حيث أن معدل الاستهلاك في أوروبا يزيد على 150 كيلوجرامًا سنويًا.
بدوره، قال المحاسب احمد الشربيني رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجي البطاطس، إنَّ منتجي البطاطس في مصر تعرضوا لخسائر فادحة العام الجاري، بعدما بلغ سعر الطن 1800 جنيه، بينما تصل التكلفة 3 آلاف جنيه عبارة عن مدخلات إنتاج وتقديم الدعم من تقاوي وأسمدة ومبيدات.
فيما قال الدكتور محمد فهيم الخبير الزراعي، إنَّ تكلفة الفدان في أراض الوادي أو الدلتا تزيد على 40 ألف جنيه، و60% من التكلفة سببها زيادة أسعار التقاوي، مطالباً بتنظيم سوق إنتاج البطاطس بطريقة شاملة، على أن يجرى اقتصار استيراد تقاوي البطاطس لغرض كسر التقاوي فقط وليس زراعتها للاستهلاك ومن خلال كيانات مع المزارع وتهدف لحمايته، وألا تزيد كميات التقاوي المستوردة على 70 ألف طن ومسعرة اجبارياً، وتوجه فقط لزراعة التقاوي وفي مناطق محددة، وباقي العروة الصيفية الموجه لسوق الاستهلاك تزرع بتقاوي كسر محلي معتمدة.