قاموس خاص جداً للمراهقين: "بطلنا اللي يعطلنا.. وانجز يا زميلي"

قاموس خاص جداً للمراهقين: "بطلنا اللي يعطلنا.. وانجز يا زميلي"
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- يوسف القعيد
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- يوسف القعيد
«اشطا، على وضعك، نفض، احلق، يا برنس، فى الكنافة، فاكس».. كلمات دارجة يستخدمها بعض الشباب المراهقين، ضمن قاموس لغوى خاص بهم، قاموا بتأليفه، ولا يفهم هذه الكلمات غيرهم، فبين «بطلنا اللى يعطلنا» و«انجز يا زميلى»، تضيع هيبة ووقار اللغة العربية.
"القعيد": انحدار مستوى التعليم سبب انهيار اللغة
الكاتب يوسف القعيد، يرى أن المشكلة الأساسية تكمن فى انحدار مستوى التعليم، واختراع مصطلحات سيئة، ولكن هى من وجهة نظرهم لغتهم الأولى والأهم «المشكلة الأكبر إن اللى بيتمسك باللغة دلوقتى بيقولوا عليه إنه قديم ومتأخر واللى يستخدم المصطلحات دى يبقى هو كده متطور»، ويجتهد هؤلاء الشباب، بل ويتنافسون على إنتاج أعداد كبيرة من المصطلحات ثم نشرها فيما بينهم، دون أن يدروا أنهم يخفضون من مستوى اللغة العربية، ويضيعون هيبتها، وهو ما يعنى انهيار الشخصية والهوية المصرية، ولغتها الأساسية، ويقول إن شباب هذا الجيل هجر اللغة بشكل واضح، ولم يجد رادعاً لتصرفاته، حتى مجمع اللغة العربية، لم يقم بأى رد فعل لإصلاح هذه السلوكيات المتدنية: «الشاب من دول يبقى قاعد على القهوة ولا بيضحك مع صحابه ويطلع كلمتين أغرب من بعض ويقولك بس دى لغتنا اللى هنستخدمها وفعلاً بتنتشر جداً بين الشباب»، وتبدو المشكلة الأكبر أيضاً، من وجهة نظر «القعيد»، أن الأهالى لا يسعون لتقويم هؤلاء الشباب، أو تصليح هذه الكلمات والمصطلحات. كل جيل له ثقافة خاصة به، أما الجيل الحالى، فلا يُعرف له ثقافة محددة، بل لا يمكن السيطرة عليهم أو معرفة ما يدور بأذهانهم، فهم جيل مطلع جداً، وأيضاً يقلد إلى حد كبير، ولكن بطريقته الخاصة «خلفية وثقافة كل جيل هى اللى بتأثر على اللغة، يعنى احنا عندنا كلمات عربية زى كلمة مرة الشباب بيترجموها على إنها شتيمة ما بينهم رغم أنها كلمة عربية أصيلة».. هذا ما يقوله محمد عيسى، الخبير اللغوى، موضحاً أن عدم اطلاع وتثقيف الشباب بشكل قوى وجيد، يجعلهم يعيشون حالة من الجهل باللغة، لا يستطيعون التعبير جيداً، فيخلقون لغة خاصة بهم «بقوا مكسلين يعبروا عن اللى جواهم فيقولوا أى كلمتين بأى موقف ويفهموا لبعض ومن هنا بتتصدر اللغة وبتنتشر»، وما يجعل هذه المصطلحات تنتشر بشكل سريع، استخدامها الواضح على مواقع السوشيال ميديا، كما أن دور السينما التى تنتج أفلام البلطجة والعنف، سبب رئيسى لتصدير هذه اللغة والسماح باستخدامها فى أى مجال وحديث، ومن الصعب تغيير تفكير هذا الجيل أو إقناعه بأن هذه المصطلحات تسىء إلى اللغة وإلى هيبة الشخصية المصرية.
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- يوسف القعيد
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- يوسف القعيد