سلام.. سلاح: "السيسي" يفتتح أكبر قاعدة عسكرية فى البحر الأحمر

سلام.. سلاح: "السيسي" يفتتح أكبر قاعدة عسكرية فى البحر الأحمر
- قاعدة برنيس
- قاعدة برنيس العسكرية
- السيسي
- افتتاح قاعدة برنيس
- قادر 2020
- مصر
- مصر اليوم
- قاعدة برنيس
- قاعدة برنيس العسكرية
- السيسي
- افتتاح قاعدة برنيس
- قادر 2020
- مصر
- مصر اليوم
شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، المرحلة الختامية للمناورة «قادر 2020»، تأكيداً على قوة وجاهزية القوات المسلحة لحماية مقدرات وثروات الوطن، حيث شهدت القدرات القتالية للجيش تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية، حسبما أعلنت القوات المسلحة.
الرئيس يشهد ختام "قادر 2020".. لمصر جيش يحميها
وحضر ختام المناورة الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، والأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع السعودى، وبويكو بوريسون رئيس وزراء بلغاريا، وعدد من قادة الجيوش العربية والأفريقية، وكبار رجال الدولة مثل الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة لكبار قادة القوات المسلحة وعلى رأسهم الفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية.
بدأت الأعمال القتالية بتنفيذ عملية استطلاع للعدو من خلال الاستطلاع الجوى لما يتميز به من سرعة الحصول على المعلومات وتدقيق نوايا العدو عن أعماله القتالية المنتظرة، فى ظل الحماية المباشرة لطائرات القتال متعدد المهام طراز «ميج 29»، المنضمة حديثاً للخدمة بقواتنا الجوية، والتى تُشارك للمرة الأولى بالمناورات الجوية.
"ميج 29 والرافال وإف 16" يفرضون "السيادة الجوية" على أرض المعركة
وتقدمت المقاتلات من طائرات الجيل الرابع المتقدم «رافال» و«ميج 29»، لتأمين أعمال طائرات النقل، واحتلت «المظلات الجوية» أماكنها لتوفير الحماية، وقامت الطائرات متعددة المهام بالحماية الجوية للقوات والأهداف الحيوية، من أوضاع الاستعداد الأرضى والجوى، طبقاً للتسليح المتاح وقدرتها على سرعة اعتراض الأهداف المعادية على خطوطها البعيدة، ثم أقلع تشكيل منها للاستعداد لصد الهجمات الجوية المحتملة.
وعقب «الاستطلاع»، وطبقاً للتهديدات الجوية المنتظرة، تم تنفيذ مهام الحماية الجوية بأسلحة الجو من خلال تنظيف المجال والحماية المباشرة بتشكيلات من طائرات متعددة المهام، وقامت طائرات النقل الحديثة من طراز «كاسا»، و«سى 130» بتنفيذ إنزال للوحدات الخاصة من قوات الصاعقة والمظلات بمهام فى العمق للعدو.
"مى 24" تؤمّن ظهر "القوات البرية".. و"الكاموف" تظهر قدرة فائقة فى استخدام "الصواريخ الذكية"
وشارك فى العروض الجوية طائرات «إف 16» التى تعتبر من طائرات الجيل الرابع وتتميز بخصائص فنية عالية ومدى تكتيكى مرتفع وقدرتها على تنفيذ جميع المهام، كما نفذت الطائرات أعمال «التموين فى الجو» بالمحاكاة للتزود بالوقود، فيما اشتركت طائرات الهليكوبتر الهجومية من طراز «مى 24»، فى تأمين أعمال قتال التشكيلات البرية، وكذلك طائرات أباتشى، والتى تصدت لاحتياطات العدو المدرعة، وشارك فى الهليكوبتر الهجومى طراز «كاموف» والمنضمة حديثاً لتشكيلات القوات الجوية، ذات القدرة الفائقة على إطلاق الذخائر الموجهة عن بُعد، بالإضافة إلى الذخائر التقليدية، وتعد هى المروحية الوحيدة التى تمتلك مقاعد قاذفة للطيارين، كما تمتلك قدرة عالية على المناورة نظراً لتصميمها الفريد، حسبما قال المعلق العسكرى على «المناورة قادر 2020».
وفى تشكيل جوى مهيب، ظهرت طائرات «ميج 29»، و«الرافال»، و«إف 16»، بقوة 12 طائرة، ومن خلفها فريق (النجوم الفضية) لتأدية مناورة (الوردة المتفتحة) فى أروع ختام للعرض الجوى، واحتفالاً بانضمام الطرازات الحديثة من طائرات القتال متعددة المهام للقوات الجوية المصرية، كما نفذت قوات المظلات أعمال إسقاط من طائرات هليكوبتر من طراز «شينوك»، تمهيداً للقيام بأعمال مكلفة بها فى عمق العدو.
وبدأت المرحلة الختامية للمناورة «قادر 2020» بإدارة عملية الإبرار الجوى للقوات الخاصة، حيث ظهرت عناصر القفز الحر لقوات المظلات، مجموعة التخطيط والإرشاد، استعداداً للوصول إلى مناطق العمل بمهمة تخطيط وتأمين مناطق الإبرار للقوات الخاصة، كما تم إسقاط عناصر القفز الحر لقوات المظلات فى الليلة السابقة للهجوم وفى أحوال الرؤية الضعيفة وعلى ارتفاع يصل إلى 25 ألف قدم ومسافة تصل إلى 45 كيلومتراً.
واستمرت اللنشات القتالية باتخاذ تشكيل إبحار يتيح لها تنظيم الدفاعات ضد التهديدات المعادية المحتملة طوال فترة الإبحار، وبدأت جماعات الضفادع البشرية فى تنفيذ عملية التسلل البحرى من وضع السباحة القتالية باستخدام وسائل الدفع الذاتى من طراز (جيب بوت) والمميزة بالمشاعل الضوئية حتى الوصول إلى الساحل لتنفيذ مهمة الاستطلاع والتأمين.
ويعتبر تنفيذ الهجمات الجوية من وضع الأفق المستقيم وعلى الارتفاعات المنخفضة، من أساليب الهجوم الجوى التى تظهر مدى المهارة والاحترافية العالية للطيارين، وهو ما نفذته قواتنا المسلحة ببراعة، وعقب ذلك قامت طائرات متعددة المهام من طراز (إف 16) لتنفيذ هجمة جوية من وضع الأفق المستقيم باستخدام قنابل متعددة الأغراض، وتتميز الطائرات متعددة المهام بتعدد نقاط التحميل التى يمكن من خلالها تحميل أنواع مختلفة من الذخائر الجوية وذلك طبقاً لطبيعة الهدف المطلوب تدميره، حيث تم تنفيذ هذه المهام بدقة وحدوث إصابة مباشرة فى الهدف، حسب المعلق العسكرى على المناورة.
كما قام تشكيل متعدد المهام من طراز (رافال) بتوفير مهام الحماية الجوية للقوات وصد العدائيات الجوية المعادية المحتملة، وللقضاء على العدائيات المكتشفة قامت مروحيتان من طراز أباتشى باستخدام الصواريخ الموجهة بالليزر للتعامل مع الأهداف الدقيقة باستخدام أسلوب التوجيه المباشر، فيما تقدم تشكيل من مروحيتين هجوميتين طراز كاموف لإطلاق الصواريخ الذكية الموجهة ضد العدائيات المكتشفة وذلك فى ظل الحماية الجوية من طائرات متعددة المهام كما تقدم تشكيل من طائرتين أخريين من نفس الطراز للتعامل مع العدائيات باستخدام المدفع عيار 30 ملليمتر. وتقدمت اللنشات السريعة من طراز (ريب) والمحملة بعناصر الوحدات الخاصة البحرية لتنفيذ مهمة الإغارة على الهدف الساحلى المعادى، وتم هبوط طائرة هليكوبتر وإنزال عناصر مجموعة التأمين ثم تقدمت القوات لاتخاذ أوضاعها والعمل كقاعدة نيران باستخدام الدراجات النارية والمركبات «الهامر»، فيما اقتربت اللنشات السريعة لإنزال قوة الإغارة، وبعد تنفيذ إجراءات التعارف مع جماعات الاستطلاع البحرى قام سرب الحماية باللنشات السريعة بالانفصال فى اتخاذ أوضاع التأمين على حدود منطقة الإنزال، كما شاركت قوات «كوماندوز» لتنفيذ الاقتحام الرئيسى فى أماكن الإنزال المخططة لقوات الصاعقة، حيث تم إصابة الأهداف المخصصة.
وأتمت جميع عناصر القوات الخاصة اتخاذ أوضاعها النهائية استعداداً لاقتحام الأهداف المعادية. وطبقاً للمهام المخصصة لقوات المظلات، الصاعقة، والوحدات الخاصة البحرية، سيتم تفجير الأهداف قبل اقتحامها بالتالى، حيث تقدمت مجموعة الاقتحام لقوات المظلات لاقتحام الأهداف المعادية تحت ستر ووقاية مجموعة التأمين للقضاء على العدائيات وتأمين المدخل الشمالى للسان الرملى.
"الصاعقة والمظلات والكوماندوز" يرعبون العدو فى أعماقه.. و"الأباتشى" تتصدى لـ"مدرعات العدو"
وفى تعاون وثيق بين قوات الصاعقة والمظلات، تم اقتحام مركز القيادة المعادى باستخدام العبوات الناسفة ومعدات الاقتحام فيما تم استغلال أعمال قتال القوات الخاصة والدفع بوسائل الدفاع الجوى لاحتلال مرابضها لتوفير الدفاع الجوى للقوات، وعقب ذلك تقدمت الكتيبة المشاة الميكانيكى المدعمة لاستكمال أعمال القتال باستغلال كافة الوسائل النيرانية بمهمة القضاء على العناصر المعادية وتحقيق السيطرة الكاملة على اللسان الرملى، وذلك تحت ستر أعمال القوات الخاصة.
ونتيجة لنجاح أعمال القوات، شن العدو هجمة جوية تقترب من اتجاه الغرب؛ وعلى مسافة 35 كيلومتراً وارتفاع 4 كيلومترات، صدرت الأوامر لمجموعة الدفاع الجوى للاشتباك مع الأهداف الجوية المعادية وعلى مسافة 7 كيلومترات اشتبكت كتيبة صواريخ «البتشورا»، مع الهدف المعادى وتم تدميره، كما اشتبكت كتيبة صواريخ «أمون» مع الهدف المعادى، ودمرته، واستمر دفع الكتيبة المشاة الميكانيكى، لاتخاذ أوضاعها باستغلال أعمال التجهيز الهندسى والوقاية، المحقق من وسائل الدفاع الجوى واستكمال تدمير العدائيات بالتعاون مع القوات الخاصة.
وعلى مسافة 2000 متر أتمت كتيبة المدفعية الصاروخية الـ «بى إم 21»، احتلال مرابض النيران الرئيسية، لتقديم المعاونة النيرانية للقوات للقضاء على العناصر المعادية، وتابعت مجموعة الاقتحام لقوات المظلات أعمال تطهير وتفتيش المبانى والهيئات وتأمين دفع كتيبة المشاة المدعمة، كما قامت كتيبة صواريخ (تور- إم) والمميزة بالمرايا العاكسة، بالاشتباك مع هدف مُعادٍ باتجاه الجنوب الغربى، وقام مركز جمع وتحليل المعلومات، بإبلاغ عناصر استطلاع المدفعية ومركز القيادة الرئيسى باكتشاف مجموعة أهداف معادية فى منطقة «النقطة 20»، وصدرت الأوامر من مركز القيادة الرئيسى إلى قائد كتيبة المدفعية الصاروخية، بإطلاق صاروخ (تور- إم) وتمت إصابة الهدف مباشرة، كما تم تخصيص هدف جوى مُعادٍ لكتيبة صواريخ (بوك) على مسافة 7 كيلومترات والمتميزة بالمرايا العاكسة، مسافة الهدف 34 كيلومتراً وعلى ارتفاع 4 كيلومترات، حيث تم تقابل الصاروخ مع الهدف وتدميره.
وتضمن التدريب اكتشاف عناصر الاستطلاع لمجموعة قتال بحرية معادية تتحرك على مسافة 40 ميلاً بحرياً لدعم أعمال القتال الموجودة على اللسان الرملى للبحر الأحمر، وحرمان القوات من تحقيق مهامها، فقررت القيادة العامة للقوات المسلحة استكمال أعمال القتال وتدمير المجموعة المعادية بإمكانيات الأسطول الجنوبى وتأمين الملاحة البحرية فى البحر الأحمر، وهو ما تم بنجاح باهر.