تقرير ألماني: الصحافة التركية تعيش أسوأ عصورها في عهد "أردوغان"

تقرير ألماني: الصحافة التركية تعيش أسوأ عصورها في عهد "أردوغان"
- نشرة أخبار تركيا
- أخبار تركيا
- أردوغان
- حزب الحرية والعدالة
- نشرة أخبار تركيا
- أخبار تركيا
- أردوغان
- حزب الحرية والعدالة
وصف تقرير أعدته منصة "دويتش فيله" الألمانية، الصحافة التركية بأنَّها تعيش واحدة من أسوأ عصورها في ظل حكم رجب طيب أردوغان.
وحسب التقرير، "من الصعب على الصحفيين في تركيا الإبلاغ عن قضايا مثل الفساد أو حرب الحكومة مع الأكراد".
وقال جلال باسلانجيتش من قناة "Arti TV" المستقلة ومقرها ألمانيا: "الأهم هو مقاومة الحرب والدعوة من أجل السلام، لكن في الوقت الحالي في ذلك البلد، فإن الذين يريدون السلام يعاملون كإرهابيين".
فيما عبّر أيدين إنجين كاتب عمود في جريدة "جمهوريت" اليومية، عن رأي مماثل، مبينًا أن وسائل الإعلام لم تعد حرة منذ الاستفتاء على الدستور لعام 2017، الذي ألغى منصب رئيس الوزراء وأصبحت السلطة مركزة في الرئاسة بدلا من البرلمان.
وقال إنجين إنه لا يكاد يوجد منفذ إعلامي حر في ظل مناخ من القمع، وفقا للإحصاءات الرسمية، واحد من كل أربعة صحفيين في تركيا عاطل عن العمل. تم إغلاق العديد من المنافذ بعد محاولة الانقلاب.
ووفق إنجين، ففي عام 2018، بعد العاملين الاجتماعيين، كان الصحفيون هم أكثر الفئات التي تعاني من البطالة، وفقا للمعهد الإحصائي التركي.
كما تفاقم الوضع بسبب ضعف النقابات العمالية في عام واحد فقط، وارتفعت نسبة الصحفيين العاطلين عن العمل بنسبة 4.7 نقطة مئوية، ووصلت إلى 23.8٪.
وفي عام 2019، صنفت منظمة مراسلون بلا حدود تركيا في المرتبة 157 في مؤشرها لحرية الصحافة العالمية.