في الفرح والحزن.. "جدعنة المصريين متنتهيش"

في الفرح والحزن.. "جدعنة المصريين متنتهيش"
- عروسا طنطا
- حفل زفاف
- طنطا
- أيتام
- مصري
- مصريون
- المصريين في الخارج
- سطو مسلح
- الأردن
- السعودية
- دية
- عروسا طنطا
- حفل زفاف
- طنطا
- أيتام
- مصري
- مصريون
- المصريين في الخارج
- سطو مسلح
- الأردن
- السعودية
- دية
يوم وراء آخر يثبت المصريون، أنهم ذوو معدن أصيل لا يصدأ، ولا يغلبه الزمن، مهما طُعن بسيوف الدهر، يظل أهله سندا لا يندم من اعتمد عليه، فجدعنة أهل "أرض الكنانة" مع بعضهم البعض، لن تنتهي أبدا.
في الفرح والحزن، يتحول كل مصري إلى سند لأخيه، حتى لو لم يعرفه، وفي السطور التالية، مواقف "جدعنة" تركت أثرا، أبطالها مصريون، شهده عام 2019، الذي يستعد ليلوح لنا مودعا.
فرح بسيط يتحول لمليونية حب في طنطا
آخر واقعة تبرز جدعنة المصريين، بدأت من منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أيام، يطلب خلاله من كتبه معازيم لحضور حفل زفاف "أسامة وعلا"، الذي أقيم الخميس، بقاعة نقابة الزراعيين في طنطا، لكونهم أيتام، بعدما لم يحضر أحد عقد قرانهما.
سرعان ما انتشر "البوست" بشكل كبير، وتعاطف الكثيرون مع الأمر، إلا أنه أثار غضب العريس، الذي قال في تصريحات سابقة لـ"الوطن" إنه متأثر بتعامل البعض معه بأسلوب من الشفقة، وأنه لم يكتب شيء.
ولكن يبدو أن حديث العريس لم يمنع المصريين من مساندته ومشاركته الفرحة، إذ أكد الحاج "جمال"، مدير قاعة نقابة الزراعيين، أن أهل المدينة بالفعل بادروا للتبرعات ودفع ثمن الحفل، بسبب البوست، غير أن هناك من يريد الحضور، لكنه أكد أن العريس متكفل بالمصاريف.
وأقيم حفل الزفاف، وفوجئ "أسامة" وعروسته "أماني"، بحضور المئات من مدينة طنطا ومن خارجها، وتحولت القاعة إلى احتفالية كبرى، جعلت العروسين، بحسب حديث أسامة سابقا لـ"الوطن": "فرحتنا ماتتوصفش.. وحضور الناس دي كلها بالدنيا"، معتبرين الحضور الهائل الذي شهده حفل زفافهما دعما معنويا، ليتخلى العريس عن وجهة نظره في أنها "شفقة".
طالب يعيد حقيبة بها 254 ألف جنيه لصاحبها في الشرقية
في شهر أبريل الماضي، أعاد طالب جامعي اسمه يوسف قنديل، طالب بالفرقة الثالثة بكلية الخدمة الاجتماعية، مبلغ 254 ألف جنيه لصاحبها في محافظة الشرقية.
وكشف يوسف تفاصيل إعادته الحقيبة لصاحبها، قائلا إنه أثناء استقلاله تاكسي بمدينة الزقازيق وجد شنطة بجواره، وفكر أنه لو أعطاها لصاحب التاكسي يمكن أن يطمع فيها ويقول إنها خاصة به، وبعد أن نزل من التاكسي، وجد بها مبلغا كبيرا، فقام بإغلاقها.
وأضاف "قنديل"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج " كل يوم"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، على قناة "ON E"، أنه اكتشف وجود حقيبة بداخلها مبلغ 254 ألف جنيه وأشعة وتحاليل وأوراق أخرى، فقرر أن يأخذها معه والبحث عن صاحبها بدلًا من تسليمها لسائق التاكسي.
وتابع: "وأنا مروح كنت بفكر أن دا رزق وجالي علشان اتجوز، ولكني فكرت أن ممكن صاحب الفلوس يكون محتاجها فقررت أن أعطيها لوالدي حتى أغلق الباب أمام الشيطان".
سائق يعرض حياته للخطر لإنقاذ طفلة من الخطف بالإسماعيلية
سائق تاكسي مصري عرض حياته للخطر من أجل إنقاذ طفلة مصرية من الخطف، بمحافظة الإسماعيلية، في يناير الماضي، الأمر الذي نال به إشادة كبيرة.
وحكى سائق التاكسي "محمود" الواقعة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كل يوم" المذاع عبر فضائية "on e"، قائلا إن أحد الأشخاص استوقفه لتوصيله لمنطقة مجاورة لإدارة المرور، وفور ركوبه شعر بخوف الطفلة التي لم يتجاوز عمرها 8 سنوات.
وأضاف محمود: "دار بيننا حديث وقلت له أوعى تقول إنها بنتك لأنها مش شكلك خالص، فقالي دي بنت المهندس اللي شغال معاه، ووصف لي مكان قالي إنه مقر سكنه نزلته عنده وراقبته من بعيد وجدته أخذ الطفلة ودخل بها منطقة الجنانين عند الجامعة الجديدة، وبعد كده اتحرك بها عند بوابة المرور، وبعدها تحرك بها على بعد 500 متر من مدرسة السلام الإنجيلية، اكتشفت كذبه كلمت اتنين قولتلهم ساعدوني أول ما الراجل شافني ضرب الطفلة وطلع يجري، وجرينا وراه لغاية ما مسكناه وروحنا بي القسم".
سائق يغامر بحياته لإنقاذ قرية ميت الشيخ من حريق كبير
في فبراير الماضي، أنقذت العناية الإلهية وشجاعة سائق السيارة، قرية ميت الشيخ، التابعة لمركز قطور، بمحافظة الغربية، من كارثة محققة بعدما اشتعلت النيران في سيارة وقود داخل محطة الوقود أثناء تفريغها.
السائق منقذ قرية ميت الشيخ من سيارة وقود مشتعلة يدعى محمد عبدالحميد عبدالله، عمره 26 عاما، وقال في تصريحات سابقة لـ"الوطن"، إن السيارة كانت محملة بـ8 آلاف و500 لتر "بنزين 82"، مضيف "أعمل منذ 6 سنوات على سيارات نقل وقود بشركات تكرير البترول إلى محطات التمويل في مختلف مناطق ومراكز ومدن المحافظة والمحافظات المجاورة، ولأول مرة أنقل وقود إلى محطة قرية ميت الشيخ".
واستطرد: "فوجئت أثناء إمضاء كارتة الحمولة من صاحب المحطة باستلامه الكمية باشتعال النيران في الخرطوم، وامتدَت إلى تنك السيارة فأسرعت على الفور بركوب السيارة والتوجه بها إلى محجر الرمل، حيث كان أقرب مكان فضاء ونزلت من السيارة على الفور في محاولة للسيطرة على النيران باستخدام الرمل في إطفاء النيران وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محتوى العربية".
طفل مصري ينقذ 51 طفلا إيطاليا من الموت
سلطت عدد من البرامج ووسائل الإعلام العالمية الضوء، على طفل مصري، نجح في إنقاذ حياة 51 طفل إيطالي من الموت، في مارس الماضي، بعد أن تعرضوا إلى الخطف.
وروى رامي شحاتة، كيفية تمكنه من الاتصال بالشرطة وسط اختطافه ونجاحه في إنقاذ كل الموجودين من زملائه، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "mbc مصر".
مصريون جدعان جمعوا دية لإخراج مواطنهم المسجون في السعودية
نشرت فتاة استغاثة بسبب حبس والدها في حادث سير بالمملكة العربية السعودية، في فبراير الماضي، وناشدت المصريين بالخارج التدخل لإنقاذ والدها.
الواقعة كما روتها الفتاة في الفيديو، أن والدها الذي تجاوز عمره الـ60 عاما اصطدم بمواطن سعودي، وحكمت عليه المحكمة بالدية الشرعية وقدرها 300 ألف ريال سعودي، "مليون ونصف جنيه مصري"، وأنه تم سجن والدها منذ 5 سنوات لعدم قدرته على سداد الدية المطلوبة.
الفيديو وصل لمجموعة "إعفاء جمركي" وهي مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تطالب برفع الجمارك عن سيارات المصريين المغتربين حال عودتهم، ورغم أن استغاثة الفتاة لإنقاذ والدها "عم ضياء، لم تكن محور تجمع المصريين داخل المجموعة إلا أن قيادات المجموعة قررت مساعدة "عم ضياء"، والوقوف بجانبه لإخراجه من السجن.
ونجح مجموعة من المصريين بالفعل، في سداد مبلغ الدية "مليون ونصف جنيه مصري"، وذلك بعد 34 ساعة من إطلاق الحملة، حسبما أعلن محمد شكل مؤسس الحملة عبر الصفحة الرسمية لها.
3 عمال ينقذون العشرات من حريق محطة مصر
في فبراير الماضي، نشب حريق هائل داخل محطة مصر، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.
من قلب الكارثة، برز 3 عمال بشركة قطارات النوم، هم "وليد مرضي" و"محمد عبد الرحمن"، و"محمد ذئب"، عمال الأكشاك الثاني والثالث والرابع بالترتيب الأقرب لموقع التصادم والحريق، حاولوا إطفاء النار التي اشتعلت بأجساد بعض الضحايا، ولم يهربوا كغيرهم، هؤلاء العمال الـ3 أصبحوا من المشاهير بعدما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي الفيديوهات التي تظهر شجاعتهم ومواقفهم التي أنقذوا فيها حياة العشرات.