الكعبي: قطر برعت في سياسة الفتنة والجزيرة صنعت صراعات دموية بين الشعوب

الكعبي: قطر برعت في سياسة الفتنة والجزيرة صنعت صراعات دموية بين الشعوب
هاجمت الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي، قناة الجزيرة القطرية، التي تقود حرب قطر الدعائية ضد دول التحالف، قائلة: "السؤال ليس هل تتوقف حرب قطر الدعائية ضد دول التحالف، والأصح هل يمكن لقطر أن تتوقف عن ذلك؟".
وقالت الإعلامية الإماراتية، "استخدام وسائل الإعلام منصات يومية لصناعة الفتنة والهجوم على الدول العربية أصبح خيار بقاء لدولة اختارت أن يكون لها دور بإحداث الشقاق وزرع الفتنة وتأجيج الصراعات".
وأضافت "الكعبي"، عبر حسابها الشخصي على "تويتر"، "الحرب الإعلامية التي تخوضها قطر ضد أمن واستقرار دول عربية نجحت في أكثر من دولة، الحرب الإعلامية القطرية التي تديرها الجزيرة أسقطت كيانات وصنعت صراعات دموية بين شعوب".
وتابعت مريم الكعبي: "برعت قطر في هذا النوع من الحروب وتراهن على الوقت لإحداث شرخ في جدار التحالف العربي، أما في في أمر المقاطعة، فقطر تراهن على الوقت، ومحاولات لا تهدأ في زرع الفتنة بين دول التحالف، إن لم تنجح في ضرب الموقف السياسي الموّحد تلجأ إلى صنع فتنة بين شعوب دول التحالف".
واستكملت الإعلامية الإماراتية: "في الفترة الماضية كان تركيز السياسة الدعائية القطرية على الإمارات وبشدة، من خلال بث شائعات وأكاذيب ومن خلال تشويه صورة القيادة الإماراتية.. سياسة صناعة الفتنة التي برعت فيها قطر توظفها اليوم لتستطيع أن تضرب وحدة التحالف، ومن ثم إعادة النظر في شروط رفع المقاطعة".
وشرحت "الكعبي"، الأمر المؤكد أن النهج الذي تسير عليه قطر لن يتوقف، ترفع حربها عن دولة لتركيز حربها على دولة أخرى. والمؤسف أن هنالك من يتحدث عن مصالحة.. المقاطعة ليست عقابا، إنها الحل الذي ينقذ دول الجوار من سياسة عمياء تجر المنطقة إلى ويلات في حال استمرار قطر في سياسة وكيل الحرب المعتمد".
وتساءلت "الكعبي": "هل تستطيع قطر تغيير سياستها المرهونة لدى إيران وتركيا.. هل تستطيع قطر أن تنزع قرارها من براثن مشاريع تآمرية تسعى للتمدد في الوطن العربي من خلال تعاون قطري ليس له سقف.. قطر اختارت أن تعادي محيطها لدول أعلنت حرباً علينا".
وتابعت: "ما تفعله السياسة القطرية لن يمحوه وقت ولا تغيير سياسة، لم يسلم من حرب التشويه من توسدوا التراب ولم تكتفِ.. ولكل من يُساق إلى الفتنة لكل من يكتب حرفاً من نار النيران التي تشتعل لا تفرق ولا تميز ومن يرمي الإمارات بسهام ويطالبك بالتصفيق سيرمي عليك نفس السهام. نحن في حرب مدادها رصاص الفتنة ومدفعيات الإشاعات ووقودها الإساءة".