تمثيل ورقص على أنغام لحن حزين: البيئة ملوثة والمناخ زفت

كتب: إنجى الطوخى

تمثيل ورقص على أنغام لحن حزين: البيئة ملوثة والمناخ زفت

تمثيل ورقص على أنغام لحن حزين: البيئة ملوثة والمناخ زفت

دون أى كلمات، وحركات دائرية مليئة بالحزن والشجن، حاول أعضاء فرقة «خيوط» التعبير عن التأثير المدمر لحرائق الغابات فى لبنان على البيئة والمناخ. من خلال عرضهم «مسرح إعادة التمثيل من أجل المناخ» الذى أقيم مؤخراً فى المركز الثقافى «دوار» بهدف توعية الناس بمخاطر تلوث البيئة والتغيرات المناخية.

«نقدم عروضاً ارتجالية بلا نص أو سيناريوهات مسبقة، فنعتمد على مشاركة الجمهور فى العرض، بحكى قصص ومشاعر وأفكار من حياتهم الشخصية، وعقب ذلك يقوم فريقنا بتحويل القصة إلى مشاهد مرتجلة»، كلمات تشرح بها سارة رفعت، من أعضاء فرقة خيوط، طبيعة فرقتهم المكونة من 9 أفراد.

اعتمدت «سارة» وبقية الفريق، خلال العرض الذى استمر ساعتين، على سماع آراء الحضور، ومشاعرهم تجاه التغيرات المناخية، ثم بدأوا فى تحويل ما سمعوه إلى حركات ورقصات تعبيرية: «قضايا البيئة نهر متجدد لا يتوقف، وبمناسبة أسبوع المناخ العالمى، وحركة الإضراب العالمى دعمنا قضايا المناخ من خلال هذا العرض».

وحسب «سارة»، كان حجم الحضور كبيراً، منهم لبنانيون، تحدثوا عن مشكلات القمامة التى تعانى منها لبنان، وكذلك الحرائق: «تحدث اللبنانيون وهم يبكون عمّا تشهده لبنان من حرائق دمرت البيئة هناك، فى ظل تأخر المسئولين فى التحرك، وهذا عبرنا عنه بالحركات الراقصة، على النغمات الحزينة لكى تصل الفكرة بشكل أعمق».

لم يقتصر العرض على التمثيل، فقد شاركت 5 منظمات غير ربحية عاملة فى مجال البيئة بتقديم عروض توعوية: «لضمان أقصى استفادة للجمهور، وقامت تلك الشركات بتقديم محاضرات قصيرة، عن كيفية حماية البيئة، وكل أملنا أن يتم تطبيق تلك النصائح».

 


مواضيع متعلقة