"الري" ترد على شائعة إهدار مياه النيل بفرع رشيد

"الري" ترد على شائعة إهدار مياه النيل بفرع رشيد
أكد المهندس محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الري والموارد المائية، أن مواقع التواصل الاجتماعي "سوشيال ميديا"، شهدت رواج مجموعة كبيرة من الشائعات خاصة بالوزارة والشأن المائي، حيث حرصت وزارة الري على توضيح المعلومة للمواطنين، وإنهاء أي لغط في مهده.
ونفى السباعي خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، ما جرى تداوله بشأن إهدار الموارد المائية: "نعاني من ندرة مائية بسبب اتساع الفجوة بين الموارد المتاحة والاحتياجات المائية، لذلك نحافظ على كل نقطة مياه".
وعن شائعة إهدار الموارد المائية في فرع رشيد، قال المتحدث باسم وزارة الري، إنه يجرى استغلال كل نقطة مياه بشكل جيد، حيث تدار شبكات الصرف والري بشكل مدروس، مدللًا على ذلك، بالجهود المبذولة لتنمية موارد الدولة المصرية المائية من خلال حصاد الأمطار والسيول، والمياه الجوفية: "هذه المعلومة غير صحيحة، ومفيش حاجة اسمها بنرمي مياه في البحر، لأن مصر من أعلى دول العالم على مستوى كفاءة استخدام المياه، حيث بلغت 90%، وهي من أعلى النسب في العالم، إذ تستخدم أكثر من مرة بعد معالجتها أو الوصول لنوعية جيدة تكون صالحة للاستخدام".
وعن مكافحة تلوث المياه، قال السباعي، إن قطاع حماية النيل يعتبر مسؤولًا عن حماية المجرى المائي بفرعيه من التعديات، كما يجرى تحرير محاضر ضد تعديات الصرف الصحي أو الصناعي أو غيره، في المهد، ويواجه بشكل قوي، خاصةً أن قانونًا جديدًا بشأن الري والصرف، في صدد الإصدار.
وأوضح أن لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، وافقت على القانون، بعدها سيُعرض على اللجنة العامة ومجلس النواب لإقراره في جلسة عامة، من أجل الحفاظ على كل نقطة مياه.
وأشار إلى أن الدولة تبذل مجهودات خاصة بتحسين نوعية المياه من خلال بعض محطات المعالجة، ضمن استراتيجية 2037، مثل محطة شرق القناة، لتوفير حوالي 5 ملايين متر مكعب لاستثمارها والزراعة عليها، بالإضافة إلى العمل على استكمال شبكات الصرف الصحي في كل قرى مصر.