دراسة تؤكد: البامية دواء للسكري.. وطبيب يعلق: غير صحيحة

كتب: منى السعيد

دراسة تؤكد: البامية دواء للسكري.. وطبيب يعلق: غير صحيحة

دراسة تؤكد: البامية دواء للسكري.. وطبيب يعلق: غير صحيحة

السكري من النوع الثاني هو آفة العصر الذي يهدد الجميع، بخاصة من يعانون من زيادة الوزن، ما يشكل حافزا طبيا وعلميا لإيجاد طرق تقلل من حدة تطور المرض والسيطرة عليه.

وكشفت دراسة هندية العلاقة بين تناول البامية وانخفاض مستوى السكر بالدم من النوع الثاني، ووفقا لما نشر بموقع "روسيا اليوم"، فإن البامية المجففة دخلت ضمن النظام الغذائي لفئران مصابة بالمرض لمدة 10 أيام، وجاءت النتائج مبشرة، بخاصة عندما "نقعت البامية في الماء لليلة كاملة ثم تقديمها لهم على الريق في الصباح".

طبيب مصري: كلام غير علمي ويندرج تحت "الطب الشعبي"

وقال الدكتور محمد سيد حامد أستاذ الغدد الصماء والسكري بكلية طب جامعة عين شمس، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الرأي العلمي في تلك الأطروحات المتعلقة بوجود نوع معين من الطعام لعلاج السكري أنها "فشلت"، موضحًا أن هناك فرقا بين الوصول إلى مستوى سكر طبيعي بطريقة ما، ووجود عامل يساعد على انخفاض مستوى السكر بالدم.

وأضاف أن هذه الدراسات تندرج تحت مسمى "الطب الشعبي"، موضحًا أن هناك خطوات عملية يتم من خلالها تحديد مدى تأثير البامية على مرضى السكري، من خلال قياس نسبة الأنسولين بالدم، وممانعة الأنسولين، ثم استخلاص نتائج يتم نشرها في مجلات علمية مرموقة، وتخضع هى أيضا لمقاييس محددة ومعلومة.

وأضاف أن الخطوة التالية هي اكتشاف المادة الفعالة في البامية والتي تؤثر على مستوى السكر بالدم، وبالتالي انتاج كميات أكبر وتحقيق نتائج أسرع وأفضل.

البامية .. ليست الدراسة الوحيدة

وأوضح "حامد" أن تلك الدراسة ليست الأولى من نوعها، فقد ظهرت العديد من الدراسات منها الترمس، لبن البعير، والحلبة، وجميعها فشلت في تحقيق المرجو منها.

روشتة التعامل مع مرض السكري من النوع الثاني

ووضع "حامد" مجموعة من النصائح تساعد مريض السكر من النوع الثاني على التخلص من تلك المشكلة وهى كالآتي:

العلاج الغذائي، وهو يشمل التغذية السليمة، وتحديد قيمة السعرات الحرارية المستهلكة بشكل يومي والتى تتراوح بين 1400 – 1600 سعر حراري، مقسمة على 3 وجبات، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة الخفيفة خاصة إذا كان المريض أكبر من 50 عام، من خلال المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، وفقدان الوزن بما يعادل من 10 أو 20% من الوزن في حالة كان المريض يعاني من السمنة، أما إذا كان يعاني من النحافة فينصح بتناول الطعام.

العلاج الدوائي، ويفضل في تلك الحالة اختيار أقل كمية أدوية لأنه كلما زادت الكميات التى يتعاطها المريض فأنه يسبب مشاكل للمريض، والالتزام بالكميات، والمواعيد المحددة.

التحكم في الضغط العصبي، والحالة النفسية، وهو العامل الأول المسبب لمرض السكري من النوع الثاني، ولارتفاع مستوي الجلوكوز بالدم.


مواضيع متعلقة