أحفاد "فتوات بولاق": "كانوا أهل شهامة وجدعنة وضد البلطجة"

أحفاد "فتوات بولاق": "كانوا أهل شهامة وجدعنة وضد البلطجة"
- فتوات بولاق
- الفتوات
- الجرائم
- العنف الأسري
- العنف ضد الأطفال
- الفتوة
- فتوات بولاق
- الفتوات
- الجرائم
- العنف الأسري
- العنف ضد الأطفال
- الفتوة
«يا عين ابكى على أجدع راجل فى بولاق.. الاسم عم أحمد لكن الشهرة الخشاب».. كلمات رثى بها سكان بولاق أبوالعلا فتوتهم الذى كان سنداً لهم فى حقبة زمنية معينة، يسترد حقوقهم ويقف بجانبهم وقت الحاجة، يتسم بالمروءة والشهامة، ويناصر الضعفاء والمحتاجين.
الفتوة مفهوم تغير عبر الزمن، حتى اندثر بين طيات الزمان، وحل محله البلطجى.
يحكى أحمد الخشاب عن جده الذى كان كبير المنطقة، يحل المشاكل ويساند المحتاجين: «لو حد مظلوم كان بيرجّع له حقه».
يجلس إلى جوار والده ليقص عليه حكايات جده البطولية، ويخبره كم كان شهماً وشجاعاً لا يرضى بالظلم أو باستخدام العنف ضد أهله، يحميهم ويرعى مصالحهم: «كان زمان فيه أراضى بتتاخد وضع يد، كان بيرجّعها لأصحابها».
المنطقة نفسها شهدت زعامة إبراهيم كروم، الذى حفر مكاناً له فى سجل فتوات المحروسة، يتذكر حفيده سامح كروم، صاحب الـ44 عاماً، تفاصيل من حياة جده الذى لا تزال سيرته حاضرة فى منطقة بولاق: «كل الناس ملقبة جدى بشيخ الفتوات»، لأنه كان يتصدى لكل من يؤذى أهل منطقته، لكن القيم والمبادئ تغيرت بفعل الزمن وتراجعت «الجدعنة» التى تربى عليها سكان الحارة وازدادت البلطجة ومعدل الجريمة: «إحنا عايشين على حس جدى لحد النهارده لأنه كان راجل طيب وجدع».
"سامح": جدى استقبل عبدالناصر بلافتة: "إبراهيم كروم فتوة بولاق يؤيد الرئيس جمال فتوة العالم"
يعتز «سامح» بجده رغم مرور سنوات طويلة على رحيله، يصفه بأنه كان أسطورة لن تتكرر فى هذا الزمان، استقبل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر فى الحى، وعرف الرئيس محمد نجيب، وعاصر السادات، وكان يساعد بالذخيرة والأموال أثناء العمل فى قناة السويس، وأخبره والده أنه أثناء زيارة الزعيم عبدالناصر للحى علق جده لافتة مكتوب عليها: «إبراهيم كروم فتوة بولاق يؤيد الرئيس جمال عبدالناصر فتوة العالم».