أمراض عصبية ونفسية.. ماذا يحدث لجسمك لو تناولت مخا بشريا؟

أمراض عصبية ونفسية.. ماذا يحدث لجسمك لو تناولت مخا بشريا؟
- أمراض عصبية
- مخ بشري
- تناول مخ بشري
- تناول اللحوم
- أمراض حديثة
- أمراض عصبية
- مخ بشري
- تناول مخ بشري
- تناول اللحوم
- أمراض حديثة
تعتبر اللحوم بجميع مصادرها وأشكالها من الوجبات الأساسية عند غالبية البشر، حتى لو لم يتم استهلاكها بشكل يومي.
القيمة الغذائية التي توفرها اللحوم، بالإضافة غلى طعمها، يجعلها من الأغذية المفضلة للكثيرين، كما يفضل البعض تناول بعض الأعضاء الداخلية، مثل الكبد أو المخ، لما لها من طعم مميز.
لكن، ما سيحدث لو قمت بتناول أحد هذه الاعضاء، ولكن ليس من مصدر حيواني، وإنما مصدر بشري.. بالتحديد، ماذا سيحدث لك إذا تناولت مخ بشري؟
إذا افترضنا أنك أكلت مخا بشريا، سواء بطريق الخطأ أو عن قصد، فإنك ستحصل على 78 سعرا حراريا، 10 جرامات من الدهون، 11 جرام من البروتين، وجرام واحد من الكربوهيدرات، وذلك لكل 100 جرام من المخ، وذلك وفقاً لما نقله موقع "medical Daily" الإلكتروني.
لكن الدهون الزائدة أو البروتين ليس هو المشكلة، فالتهام المخ البشري قد ثبت منذ وقت طويل أنه يؤدي للإصابة بعدد من الأمراض العصبية والنفسية.
أوضح أحد خبراء "المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية"، أن استهلاك المخ البشري، خاصة لو جرى عدة مرات، قد يؤدي إلى الإصابة بواحد من مجموعة من الاضطرابات العصبية، التي يطلق عليها اسم "اعتلال الدماغ الإسفنجي المعدي"، أو "transmissible spongiform encephalopathy"، والتي تعتبر من الاضطرابات العصبية النادرة، والتي لوحظ انتشارها بشكل خاص لدى من تناولوا المخ البشري.
وتنقسم هذه الأمراض والاضطرابات العصبية إلى مرض اعتلال المخ الإسفنجي البقري المعروف باسم "جنون البقر"، مرض "كورو"، مرض "الأرق الوراثي القاتل"، مرض كروتزفيلد-جاكوب، ومتلازمة تناذر جيرستمان-ستراوسلر.
الأعراض الشائعة والمشتركة لأمراض "اعتلال الدماغ الإسفنجي المعدي" تتضمن تغيرات في الشخصية، تشنجات غير إرادية، أحاسيس غير طبيعية، أرق شديد، حالات من الارتباك والتشوش الذهني، صداع شديد، مشاكل في الذاكرة، مشاكل في المشي، عدم التناسق في حركات الجسم وردود الأفعال، والاكتئاب.
جميع الأمراض والاضطرابات التابعة لمجموعة "اعتلال الدماغ الإسفنجي المعدي" ليس لها علاج معروف، كما لا يمكن التخفيف من حدة اعراضها، وغالباً ما تؤدي هذه الأمراض إلى حدوث الوفاة في فترة تتراوح بين عدة شهور إلى عدة سنوات.