خبراء يوضحون دلالات زيارة "ظريف" المفاجئة لفرنسا على هامش قمة السبع

خبراء يوضحون دلالات زيارة "ظريف" المفاجئة لفرنسا على هامش قمة السبع
- إيران
- G7
- قمة السبع
- الاتفاق النووي
- العقوبات الأمريكية
- طهران
- إيران
- G7
- قمة السبع
- الاتفاق النووي
- العقوبات الأمريكية
- طهران
زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لفرنسا، بعد دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك خلال اليوم الأول لاجتماع قادة الدول الكبرى الـG7، في بياريتس جنوبي فرنسا، جاءت الزيارة في محاولة من طهران المحاصرة بالعقوبات في إنقاذ الاتفاق النووي.
ووفقا لمسؤول في الرئاسة الفرنسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني محادثات مع نظيره الفرنسي، على هامش قمة مجموعة السبع، لمناقشة سبل خفض التصعيد بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن قرار دعوة ظريف، جاء بعد اجتماع قادة المجموعة، ومنهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتناول العشاء مساء السبت، حسب سكاي نيوز.
فوائد سياسية واقتصادية تجنيها مصر من حضور قمة الدول السبع بفرنسا
وعن دلالة الزيارة قال الدكتور محمد هاني خبير الشؤون الإيرانية، إن فرنسا وألمانيا تعملان منذ فترة على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي ماكرون التقى الرئيس الإيراني قبل انطلاق قمة الـ"G7"، وبالتأكيد كانت تدور حول الاتفاق وتقريب وجهات النظر.
وأضاف هاني، لـ"الوطن"، أنه من المؤكد أن الرئيس الفرنسي ماكرون حاول خلال لقائه بالرئيس الأمريكي الحديث معه حول الاتفاق النووي، موضحا أن مجيء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تعد دلالة على قبول الولايات المتحدة الجلوس على طاولة المفاوضات وليس بالضرورة قبولها الشروط الإيرانية.
وأكد خبير الشؤون الإيرانية، أن محاولة التصالح أو تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران ليست متوقفة على قدرة فرنسا على إقناع الولايات المتحدة بقدر توقفه على مدى موافقة طهران على تنفيذ شروط واشنطن، من التوقف عن تخصيب اليورانيوم والتوقف عن العمليات الإرهابية.
الدكتور سيد مجاهد خبير الشؤون الأوروبية، قال إن الدول الأوروبية مهتمة بإنقاذ الاتفاق النووي، موضحا أنه قبل بدء القمة اجتمع الرئيس الفرنسي مع نظيره الإيراني في محاولة منه لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأضاف مجاهد، لـ"الوطن"، أنه من المؤكد أن المحادثات التي أقيمت على هامش القمة بين ترامب وماكرون، شملت الحديث حول الاتفاق النووي وكيفية وضع إطار له يرضي الطرفين.
وأكد خبير الشؤون الأوروبية أن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المفاجئة بعد سلسلة من اجتماعات اليوم الأول، تعد إشارة إلى أنه من المرجح أن الحديث مع ترامب وصل إلى نقاط إيجابية.