الشباب هتطلع له عضلات.. دراجة بالتقسيط و"جيم ببلاش" في الشارع والحدائق

كتب: محمد مجدي

الشباب هتطلع له عضلات.. دراجة بالتقسيط و"جيم ببلاش" في الشارع والحدائق

الشباب هتطلع له عضلات.. دراجة بالتقسيط و"جيم ببلاش" في الشارع والحدائق

استقرت حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الاعتماد على دراجات مصنعة محليا لمبادرة دراجة لكل مواطن بما يخفض من سعرها 60٪ عن المتداول في الأسواق حاليا، مع التفاوض مع البنوك لتقسيطها حتى عامين بأقل من 100 جنيه شهريا.

وبحث الفريق عبد المنعم التراس، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، مع الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، صباح اليوم، تخصيص خطوط إنتاج لتلك الدراجات.

وقال وزير الشباب، عقب اللقاء، إنه تم الاتفاق مع الهيئة العربية للتصنيع على التصنيع المحلي للدراجات ضمن مبادرة "دراجة لكل مواطن"، لافتا إلى أن الدولة تستهدف إعادة نشر ثقافة استخدام الدراجات في مصر، ولتكون في كل منزل مرة أخرى.

وأكد الفريق عبد المنعم التراس، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، على التزام الهيئة في توفير الدراجات ضمن مبادرة دراجة لكل مواطن، بسرعة، والأعداد المطلوبة، والجودة العالية بصناعة مصرية تماما.

وأضاف "التراس"، ردا على سؤال محرر "الوطن"، أن الشاب ضمن المبادرة سيستخدمون الدراجة سواء للرياضة أو لقضاء مصالحهم، مشددا على أن المبادرة ستعود على الشباب صحيا بشكل كبير.

ووجه الشكر إلى وزير الشباب والرياضة، لاهتمامه بالتصنيع المحلي للدراجات، مؤكدا أنها سيكون لها مردود طيب للغاية على المبادرة: "الصناعة المحلية يعني، سعر أقل، وتشغيل عمالة أكتر، وخبرة أكتر".

وشدد على اهتمام الدولة بالشباب، وإعدادهم بدنيا ونفسيا وصحيا، حيث أنشأت الوزارة حجما كبيرا من الأعمال لتفريغ طاقتهم، وإعدادهم، ما يعتبر بمثابة إنجاز كبير في هذا الصدد.

وفي سياق آخر، أكد وزير الشباب والرياضة، أن الدولة مقبلة على توفير خدمات "الجيم" للشباب مجانا.

وأضاف صبحي، في تصريحات لـ"الوطن"، أنه سيجري توقيع بروتوكول مع الهيئة، لتكثيف وتطوير استخدام "الجيم في الشارع".

وأوضح أن الهيئة تتعاون مع الوزارة لتوفير صالات "الجيم الكلاسيكية"، لكن سيتم العمل على "منتج جديد" عبر إنشاء خطوط إنتاج لأجهزة الجيم في المناطق المفتوحة.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أنه جرى الاتفاق مع بعض المحافظات على نشر هذا الأمر مثل محافظة القاهرة، وسيكون ذلك في حدائق ومتنزهات مثل حديقة الأزهر وحديقة الطفل، عبر ما يعرف بـ"جيم الأوت دور" أو "الجيم الخلوي".

وشدد صبحي على أنه سيتم استخدام الجيم "ببلاش"، مشيرا إلى أن التجربة بدأت تجريبيا في الإسكندرية والإسماعيلية، وستعمم "لنرى شبابنا بعضلات وصحة أفضل ولياقة أعلى".


مواضيع متعلقة