لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم وما فضلها؟

كتب: سمر صالح

لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم وما فضلها؟

لماذا سميت أيام التشريق بهذا الاسم وما فضلها؟

يبدأ حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات في أول أيام التشريق، غدا، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويغادر المتعجلون من الحجاج الأراضي المقدسة بعد رمي جمرة العقبة الوسطى والتوجه إلى الحرم المكي لأداء طواف الوداع، آخر مناسك الحج.

أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تأتي عقب يوم النحر وهو أول أيام عيد الأضحى، وهي: أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، كما تعرف هذه الأيام الثلاثة باسم "الأيام المعدودات"، لما جاء في قول الله تعالى في كتابه الكريم: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ".

ماهي أيام التشريق وسبب تسميتها؟

اليوم الأول: وهو يعرف بيوم القر (من القرار)، وسمي بذلك لأن الحاج يقرّ ويمكث فيه بمنى.

أما اليوم الثاني: ويعرف بيوم "النفر الأول"، وذلك لأنه يجوز للحاج إذا أراد أن يتعجل وينفر من منى في اليوم الثاني، ولكن بشرط وهو الحرص على الخروج من منى قبل غروب الشمس، فلو غربت عليه الشمس وهو في منى، فلا يمكنه أن ينفر منها.

اليوم الثالث: يوم النفر الثاني، بمعنى من تعجل في يومين، فلا يكون عليه إثم، ومن تأخر أيضاً لا يكون عليه أي إثم.

وسبب تسمية أيام التشريق بهذا الاسم يرجع إلى روايتان، حسبما أفاد الموقع الرسمي لوزارة الحج السعودية: الأولى توضح أن التسمية ترجع لتشريق لحوم الأضحى أي "تقديدها" وإبرازها تحت الشمس، والثانية أن صلاة العيد تصلى بعد شروق الشمس ولأن الأضاحي تنحر بعد الشروق.

وورد في فضلها آيات وأحاديث منها:

1- قول الله عز وجل: (واذكروا الله في أيام معدودات)، والأيام المعدودات هي أيام التشريق.

2- قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أيام التشريق: "إنها أيام أكلٍ وشرب وذكرٍ لله عز وجل"، وذكر الله عز وجل المأمور به في أيام التشريق أنواع متعددة، منها:

- ذكر الله عزَّ وجل عقب الصلوات المكتوبات بالتكبير في أدبارها، وهو مشروع إلى آخر أيام التشريق عند جمهور العلماء.

- ذكره بالتسمية والتكبير عند ذبح النُسك، فإن وقت ذبح الهدايا والأضاحي يمتد إلى آخر أيام التشريق.

- ذِكره بالتكبير عند رمي الجمار أيام التشريق، وهذا يختصُّ به الحجاج.


مواضيع متعلقة