شوادر الأغنام تفسد فرحة العيد: روائح وحشرات.. و"نطح"

كتب: دعاء عرابى

شوادر الأغنام تفسد فرحة العيد: روائح وحشرات.. و"نطح"

شوادر الأغنام تفسد فرحة العيد: روائح وحشرات.. و"نطح"

روائح كريهة وروث وحشرات تعج بها الشوارع، تفسد فى أحيانٍ كثيرة فرحة المواطنين بالعيد، بفضل شوادر للأضاحى انتشرت استعداداً لموسم الذبح. «زهراء المعادى» من بين مناطق عديدة يعانى سكانها من مخلفات الشوادر، فتروى خلود حكيم، أنها مضطرة لغلق نوافذ منزلها المطل على شادر يُنصب سنوياً قبل حلول العيد بشهرين.

«كل يوم وأنا رايحة الشغل، لازم أعدى وأشم الروائح الكريهة، الغريب أن الشوادر مش قدام محلات الجزارة بس، دى فى شوارع رئيسية وميادين، بدون نظافة ولا رقابة، مش قادرة أتصور إن السلوكيات دى وصلت لمنطقة المعادى كمان».

لا تنزعج هاجر كمال من مخلفات الشوادر، بقدر تخوفها من التعرّض لأذى نتيجة الاحتكاك بالأغنام، التى يطلقها صاحب أحد الشوادر فى الطريق العام بعزبة النخل، ولا يُمحى من ذاكرتها ما حدث لها قبل أعوام عند مصادفتها شادراً بالشارع: «فوجئت بخروف هايج فى الشارع، وكان على وشك إنه ينطحنى، لكن ربنا ستر، ومن ساعتها وأنا باتجنب المرور جنب شادر، وياريت الحى يخصص لها أسواق، بدل ما هى منتشرة فى كل حتة».

الصدمة الأكبر، حسب أحمد حسن، المقيم بمنطقة مدينة نصر، تكون بعد صلاة العيد، حيث تتضاعف المخلفات والقمامة بعد ذبح الأضاحى، وتسيل الدماء فى الشوارع، فى مشهد يعكر عليه صفو العيد: «الواحد بيفرح بقدوم العيد، وبيكون عندنا مخططات وأمنيات لاستغلال الإجازة، لكن التصرفات السلبية دى بتفسد فرحتنا، وبنتجنب أحياناً النزول والخروج من البيت، بسبب المخلفات والروائح، وبننتظر لحد ما تتشال».

شروط وضوابط معينة حددتها محافظة القاهرة لإقامة الشوادر، وألزمت التجار بها، ذلك ما أكده اللواء إبراهيم صابر، نائب محافظالقاهرة، للمنطقة الشرقية، بداية من حصول صاحب الشادر على تصريح من الحى التابع له لإقامته، ويكون محدداً بعدد أيام يجب الالتزام بها، حفاظاً على نظافة المكان، إلى جانب حظر إقامتها فى أماكن تتسبب فى إعاقة الطرق، وذلك بمساعدة موظفى الحى.

نائب محافظ القاهرة: 5 آلاف جنيه غرامة للمخالفين

وحذر نائب محافظ القاهرة من الذبح خارج المجازر، مؤكداً تعرض من يقوم بذلك لغرامة تصل إلى 5 آلاف جنيه: «تالت يوم العيد هو أقصى وقت لاستمرار بقاء الشوادر فى الشوارع، بعدها الحى بيتعامل مع أى مخالفات بحزم، حفاظاً على الشوارع والميادين العامة».


مواضيع متعلقة