رئيس وزراء نموذج المحاكاة يقارن بين الأوضاع المصرية قبل وبعد عام 2014

كتب: محمود البدوي

رئيس وزراء نموذج المحاكاة يقارن بين الأوضاع المصرية قبل وبعد عام 2014

رئيس وزراء نموذج المحاكاة يقارن بين الأوضاع المصرية قبل وبعد عام 2014

أجرى مصطفى جمال، ممثل رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الأولى لنموذج المحاكاة المصرية، ضمن فعاليات المؤتمر السابع للشباب الذي ينعقد في العاصمة الإدارية الجديدة، مقارنة بين الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية في مصر في الفترة من قبل عام 2014 مرورًا بالأوضاع من 2014 حتى 2018.

فمن المحور الأمني، ذكر جمال، أن مصر شهدت حالة من التدهور الشديد وتنامي خطر العمليات الإرهابية قبل عام 2014، فضلًا عن وجود اضطراب سياسي داخلي شهدتها الفترة ما قبل 2014، موضحًا أن مصر قبل هذا العام لم تنخرط بشكل كبير  مع دول العالم ببعض القضايا، وغاب دور مصر الإقليمي في معظم القضايا.

ومن الناحية الاقتصادية، أوضح ممثل رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الأولى لنموذج المحاكاة المصرية، أن الاقتصاد المصري كان متدهورا بشكل كبير، وارتفعت معدلات البطالة قبل 2014، فضلًا عن انخفاض معدل الاحتياطي النقدي بسبب تدني الأحوال الاقتصادية.

وأشار إلى أن البنية التحتية في مصر لم تكن في أفضل حالاتها قبل 2014، ما تسبب في هروب المستثمرين من مصر، موضحًا أن الدولة منذ 2014 حتى 2018 تبنَّت خطة تنموية كبرى، من أجل تحسين الأوضاع السلبية التي كانت تُعاني منها الدولة لفترات طويلة، مؤكدًا أن خطة التطوير شملت كل المحاور سواء الأمنية أو السياسية أو الاقتصادية، فضلًا عن البنية التحتية.

وأوضح أن معدل النمو وصل لـ 5.6% في الفترة الأخيرة، وتم الاهتمام بتحسين المناخ الاستثماري في مصر من خلال تطوير البنية التحتية، وعلى الجانب الدولي، أصبحت مصر عضوا في مجلس الأمن، وترأست الاتحاد الأفريقي في دورته الحالية.

وانطلق المؤتمر الوطني السابع للشباب من العاصمة الإدارية الجديدة، في الخامسة من مساء اليوم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من كبار رجال الدولة.

وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية، في الخامسة مساءً، شهد خلالها الرئيس، فيلما تسجيليا، لأهم ما تم إنجازه بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمصحوبة بحديث له خلال مؤتمرات وكلمات سابقة، كان أبرزها: "لو بتحبوا ربنا بجد، خلوا بالكم من بلدكم".

وتعقب الجلسة الافتتاحية، استراحة قصيرة، يليها بدء فعاليات نموذج محاكاة الدولة المصرية.

وتشمل الموضوعات الخاصة بالمؤتمر "التحول الرقمي، التسويق الحكومي"، بخلاف المشروعات القومية وانعكاسها على الاقتصاد وحياة المواطن بصفة عامة.

ويحضر المؤتمر عدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الدولة والإعلاميين ورجال أعمال وسفراء لدول الاتحاد الأفريقي لأجل مناقشة عدد من القضايا الوطنية والتي تشمل عده محاور تخص الإصلاح الاقتصادي، والموازنة العامة للدولة 2019-2020، وإصلاحات إدارية هادفة لتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.


مواضيع متعلقة