"حج النافلة" VS "قضاء حوائج الناس والمجتمع".. أيهما أقرب إلى الله؟

"حج النافلة" VS "قضاء حوائج الناس والمجتمع".. أيهما أقرب إلى الله؟
- أصحاب الحاجات
- أموال الزكاة
- الحج والعمرة
- الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
- الديار المصرية
- الفقراء والمحتاجين
- المصلحة العامة
- أديان
- أركان الإسلام
- أصحاب الحاجات
- أموال الزكاة
- الحج والعمرة
- الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
- الديار المصرية
- الفقراء والمحتاجين
- المصلحة العامة
- أديان
- أركان الإسلام
جددت وزارة الأوقاف دعوتها لمن يكررون رحلات الحج والعمرة بتوجيه أموالهم لقضاء حوائج الناس وسداد ديون الغارمين.
وقالت الوزارة، عبر موقعها الرسمي: "قضاء حوائج الناس والمجتمع أوْلى من تكرار الحج والعمرة، فإطعام الجائع وكساء العاري وسداد ديون الغارمين والغارمات وبناء المدارس وتعبيد الطرق أوْلى وأعلى ثواباً من تكرار الحج والعمرة".
المؤسسات الدينية: فرض الكفاية أكثر ثوابا من القائم بفرض العين
أضافت الوزارة: "الحج ركن من أركان الإسلام، وفرض على المستطيع الذي لم يسبق له الحج، لكن قضاء حوائج الناس أوْلى من حج النافلة، فالدين الحنيف قائم على اليُسر، وترتيب الأولويات يقتضى تقديم المصلحة العامة على الخاصة، ومصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان".
وشددت الوزارة على ضرورة توجيه المسلم زكاته إلى الوجهة الصحيحة وإعطائها لمستحقيها، باعتبار ذلك خير وسيلة لمحاربة الفقر والتسول، وحذرت من دفع أموال الزكاة لأي جهة غير التي تعطي المتبرع إيصالاً رسمياً.
وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف: تكرار الحج من الرغائب والنوافل، وقضاء حوائج الناس من فروض الكفايات، وفروض الكفايات مقدمة شرعا على النوافل، على أن فروض الكفايات تشمل إطعام الجائع، وكساء العاري، ومداواة المريض، كما تشمل القيام بالمصالح الأساسية للمجتمع التي لا تستقر حياة الناس إلا بها، والإسلام علمنا التراحم والتكافل.
دار الإفتاء: تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف
فيما أكد الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، في فتوى له عبر موقع دار الإفتاء، أن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى، وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة.
وأضاف: اتفق علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة على أنه يجب على أغنياء المسلمين أداء فرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، والقائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين؛ لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج؛ للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجبًا على الفور أو التراخي.
وتابع: لا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات؛ فإنه لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات، ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص، وبذل الأوقات والأموال فيها، على حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة، وعلى مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء، وسد حاجات المساكين، وقضاء ديون الغارمين، قبل بذله في تطوع العبادات، كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين على التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معًا.