خبير: انشقاق باباجان عن الحزب الحاكم سينتج عنه حزب جديد قوي

كتب: عبدالرحمن قناوي

خبير: انشقاق باباجان عن الحزب الحاكم سينتج عنه حزب جديد قوي

خبير: انشقاق باباجان عن الحزب الحاكم سينتج عنه حزب جديد قوي

قال الدكتور محمد حامد، الباحث المتخصص في الشأن التركي، إن استقالة علي باباجان، نائب رئيس الوزراء التركي السابق، وأحد مؤسسي الحزب الحاكم من حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، يمكن اعتباره بداية لموجة من الانشقاقات داخل الحزب الذي تلقى ضربة موجعة في الانتخابات البلدية منذ فترة قصيرة.

وأعلن نائب رئيس وزراء تركيا السابق علي باباجان، استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب ما أسماه "خلافات عميقة" بشأن توجه الحزب، مضيفا أن تركيا تحتاج إلى رؤية جديدة، حيث قال في بيان له: "في ظل الظروف الحالية، تحتاج تركيا إلى رؤية جديدة تماما لمستقبلها. هناك حاجة إلى تحليلات صحيحة في كل مجال، واستراتيجيات مطورة حديثا، وخطط، وبرامج لبلادنا".

وأضاف حامد في تصريحات لـ"الوطن" أن انشقاق باباجان عن الحزب الحاكم سينتج عنه حزب جديد قوي، نظرًا لما يمتلكه وزير الاقتصاد السابق في تركيا من سمعة دولية جديدة في ملف الاقتصاد، حيث نجح بالعبور من قبل بالاقتصاد التركي من عنق الزجاجة، كما أنه سيتبعه استقالات عديدة من قيادات حزب العدالة والتنمية، مؤكدًا أن الحزب بشكله الحالي لا علاقة له بالشكل الذي تأسس عليه عام 2001.

وأشار متخصص الشأن التركي، إلى أن قيادات مثل داوود أوغلو وعبدالله جول وجميل تشيشيك رئيس البرلمان سابق وبشير أطالاي وزير الداخلية السابق وسعد الله أرغين وزير العدل السابق وحسين تشيليك نائب رئيس الوزراء السابق، جميعها أسماء من المنتظر أن تلحق بباباجان في حزبه الجديد، بالإضافة إلى النواب والقواعد الغاضبة.

حزب باباجان الجديد سيؤدي إلى تحريك الحياة السياسية في تركيا بشكل كبير، حسب رؤية حامد، خاصةً بعد السقوط الكبير لأردوغان وحزبه في الانتخابات البلدية، حيث تعتبر البلديات المتحكم في زمام الأمور في تركيا، لافتًا إلى أن الحزب المنتظر سيكون منافسًا قويًا للعدالة والتنمية، ومع استمرار فشل أردوغان في الملف الاقتصادي ربما ينجح الحزب في تحريك الشعب وتحفيزه للنزول للشارع والوصول لانتخابات رئاسية مبكرة.

 


مواضيع متعلقة