مشروع تخرج مستوحى من رواية «الحرام».. وبالألوان الطبيعية

مشروع تخرج مستوحى من رواية «الحرام».. وبالألوان الطبيعية
- الأراضى الزراعية
- الفنون الجميلة
- تصوير زيتى
- جامعة المنصورة
- عربات النقل
- قسم تصوير
- كلية الفنون
- الألوان الطبيعية
- مشروع تخرج
- الأراضى الزراعية
- الفنون الجميلة
- تصوير زيتى
- جامعة المنصورة
- عربات النقل
- قسم تصوير
- كلية الفنون
- الألوان الطبيعية
- مشروع تخرج
رحلة روتينية كانت تقطعها بشكل شبه أسبوعى من الإسماعيلية حيث تعيش إلى المنصورة حيث تدرس بكلية الفنون الجميلة، مروراً بصحارٍ وأراضٍ زراعية، وتستوقفها كل مرة الألوان المبهجة لثياب الفتيات اللاتى تلمحهن على عربات النقل فى طريقهن للعمل بالأراضى الزراعية.
أربع سنوات لم تمل خلالها من متابعة ذلك المشهد المتكرر، لتقرر أروى محمد إبراهيم، الطالبة بكلية الفنون الجميلة قسم تصوير زيتى جامعة المنصورة، أن تقضى عامها الدراسى الأخير فى البحث عن كواليس مهنة هؤلاء الفتيات ومصدر بهجتهن، ولم تجد مرجعاً أفضل من رواية «الحرام» ليوسف إدريس، ويتناول خلالها شخصية «عزيزة»، التى خرجت بحثاً عن مصدر رزق، فتسقط بسبب «جدر البطاطا» فى براثن الحرام، وتتعرض للاغتصاب، حتى تفقد حياتها، وتدرك أن الألوان المبهجة تخفى شقاء ومخاطر كثيرة.
لم تكتفِ «أروى» بمعلومات عن هؤلاء الفتيات، وأرادت لمس معاناتهن وتصويرها بريشتها، فبدأت تزور الأراضى الزراعية، وتلتقى بالعاملات، لتدرك أن ما كتبه «إدريس» قبل أكثر من نصف قرن لم يكن خيالاً، إنما كان واقعاً. قضت «أروى» الشهور الأخيرة قبل تقديم مشروع تخرجها تبحث عن فتاة تقبل أن تكون بطلة مشروعها وسفيرة عن زميلاتها، حتى وجدتها، وبدأت تصويرها زيتياً فى لوحة باهتة الألوان، وهى تقوم بمهام عملها الشاق، وفى لوحة موازية أرادت أن ترسم الصورة الجميلة التى ارتسمت فى مخيلتها، عن حياة هؤلاء الفتيات قبل التوغل فيها، وأن تكتب بريشتها نهاية جديدة لـ«الحرام»، فصورت فتاة ترتدى ألواناً جريئة، وتتراقص تبررها بـ«حتى لا يكون الواقع فخاً محزناً أردت منح عزيزة السعادة، التى تستحقها فى عالم بعيد كل البعد عن واقعنا المرير».