تمثال لتكريم الجندى المصرى فى مشروع تخرج: ألف سلام وتحية

كتب: سلمى سمير

تمثال لتكريم الجندى المصرى فى مشروع تخرج: ألف سلام وتحية

تمثال لتكريم الجندى المصرى فى مشروع تخرج: ألف سلام وتحية

عشقه للجيش المصرى، وتقديره للتضحيات التى يقدمها الجنود البواسل، دفعه لنحت تمثال لجندى يحتضن طفلة بعد أن أنقذها من ويلات الحرب، للتعبير على أن الجيش هو حامى الشعب وهو مصدر أمانه.

محمد طلعت، الطالب فى كلية الفنون الجميلة، جامعة المنيا، صنع التمثال ليكون مشروع تخرجه بارتفاع مترين وعرض 20 سنتيمتراً، ولم يتوقع أن يحظى بكل هذا الإعجاب من لجنة تحكيم المشاريع بالكلية: «عملت التمثال ده بطاقة حب كبيرة، وبهديه للجيش المصرى وشهدائه». ضيق الوقت جعل «طلعت» ينفذ المشروع الخاص به فى زمن قياسى: «عملته فى 10 أيام بس، فى أول 5 أيام كنت باشتغل نحو 8 ساعات، وبعد كده ضاعفت المدة، كنت قاعد فى الكلية ليل ونهار لحد ما قدرت أخلصه».

ارتفاعه متران وعرضه 30 سنتيمتراً واستغرق تصنيعه 10 أيام

فى البداية قدم «طلعت» مشروع تخرج لم يحظ بإعجاب أساتذته، فبذل قصارى جهده فى هذا التمثال: «ماكانش عندى أى مجال للغلط لأن مفيش وقت للإصلاح، فى الأول كنت عامل تمثال عن النضال الفلسطينى، عبارة عن جندى بيضرب بنبلة وأسفله جندى إسرائيلى، دفاعاً عن القضية الفلسطينية، لكن التمثال ماطلعش زى ما كنت عايز، وماتوافقش عليه».

يعشق «طلعت» الرسم منذ الصغر وطوَّر موهبته إلى النحت: «بحب الرسم جداً من صغرى، وأهلى كانوا بيدعموا موهبتى، وده اللى شجعنى إنى أدخل الكلية وأتميز». وبحسب قوله فإنه بجانب دراسته يقوم بعمل بعض الأوردرات الخاصة لأصدقائه ومعارفه: «نفسى أكمل فى المجال ده، وأسافر لألمانيا ويبقى عندى جاليرى هناك، أمى لما بتسمع كده بتضحك وتقول لى هتفضل تلعب فى الطين كتير، لكن هى مقدرة شغلى جداً ومؤمنة بموهبتى».


مواضيع متعلقة