نحت وجوه الشقيانين فى تماثيل: ده أقل تكريم

نحت وجوه الشقيانين فى تماثيل: ده أقل تكريم
- الشقيانين
- المهن الحرفية
- نحت وجوه الشقيانين
- تماثيل
- الرسم
- كلية التربية الفنية
- الأعمال اليدوية
- الشقيانين
- المهن الحرفية
- نحت وجوه الشقيانين
- تماثيل
- الرسم
- كلية التربية الفنية
- الأعمال اليدوية
بين وجوه الشقيانين من العاملين فى المهن الحرفية، تبحث منار إبراهيم، طالبة بكلية التربية الفنية، عن أصحاب الملامح المميزة الذين تظهر على وجوههم آثار الشقاء والتعب، لتحولهم إلى لوحة فنية منحوتة بالطين الأسوانى أو بقصاقيص الأوراق، كنوع من التكريم لهم على مسيرة كفاحهم.
منذ أن كانت «منار»، فى المرحلة الابتدائية وهى تلفت أنظار جميع من حولها بموهبتها فى الرسم، سواء باستخدام الألوان أو بالخامات المختلفة، وبعد التحاقها بكلية التربية الفنية، عملت على تطوير أدائها الفنى فى أكثر من مجال: «لما كنت فى المدرسة كنت معروفة إنى بارسم حلو وبحب شغل الهاند ميد، ولما دخلت الثانوية العامة قررت أن أدخل تربية فنية عشان أدرس الفنون اللى بحبها وأطور من موهبتى». على الرغم من تفضيلها للرسم والتصميمات والأعمال اليدوية والتصوير، فإن الشابة صاحبة الـ21 عاماً، تتميز بمهارتها فى النحت واهتمامها بالتفاصيل الصغيرة: «النحت صعب وبيحتاج وقت وجهد، أقل وقت باستغرقه فى اللوحة المنحوتة 5 ساعات، وعلى قد التعب بابقى فرحانة ومستمتعة بالمنتج النهائى اللى قدرت أعبر بيه عن اللوحة اللى قدامى، عايز مجهود كبير بس باحس بمتعة خاصة لما باشوف إنى عبرت عن تعب ومشقة شخص تعبان فى شغله وفى حياته عشان خاطر أسرته، ده يستحق تمثال ويعتبر أقل تكريم له». تأمل «منار»، بعد تخرجها، أن تعرض أعمالها فى معرض مستقل بها، بعيداً عن تقييمات الكلية والامتحانات ومشاريع التخرج: «نفسى أكمل طريقى وسط الفن والأعمال الفنية، ويبقى عندى معرضى الخاص والبراند الخاص بيا».