«أفريقيا التى نعرفها».. برنامج ترفيهى لتعريف أطفال القارة السمراء بـ«أم الدنيا»

كتب: إنجي الطوخي

«أفريقيا التى نعرفها».. برنامج ترفيهى لتعريف أطفال القارة السمراء بـ«أم الدنيا»

«أفريقيا التى نعرفها».. برنامج ترفيهى لتعريف أطفال القارة السمراء بـ«أم الدنيا»

عدة مناسبات أفريقية تزامنت هذا العام، منها مرور 65 عاماً على تأسيس الاتحاد الأفريقى، ورئاسة مصر للاتحاد، واستضافة مصر بطولة كأس الأمم الأفريقية، كلها كانت دافعاً لمحمود عبدالمجيد، لإطلاق برنامج «أفريقيا التى نعرفها»، الذى يهدف إلى تعريف أطفال دول أفريقيا بمصر وتاريخها وتراثها الغنى.

اختار «محمود» مع فريقه فى منظمة «هاف دريم»، ممثلين لتنفيذ البرنامج، هما «مصطفى مالك»، الذى كان أحد سفراء مبادرة أفريقيا، والرحالة هايدى سهدى، وخططا للتجول فى عدة دول أفريقية على رأسها «تنزانيا» و«كينيا»، خلال أغسطس المقبل، وعمل لقاءات مع أطفال تلك الدول وأنشطة ترفيهية وتعليمية.

«سنذهب فى البداية إلى تنزانيا بمصاحبة 20 متطوعاً من مصر، وفى جزيرة «زنجبار» أقدم جزر تنزانيا، سنقوم بالتعاون مع منظمة PDF بالاجتماع مع أطفال الجزيرة، لتعريفهم بتاريخ مصر، وتراثها وفنها وعلاقتها الوثيقة بتنزانيا، وفى كينيا سنقوم بتنظيم أسبوع من الأنشطة الترفيهية مع الأطفال اللاجئين من الكونغو، لأن الظروف النفسية الصعبة التى مروا بها تجعل من الصعب الحديث معهم بشكل تعليمى»، حسب مصطفى مالك، أحد المشاركين فى البرنامج، وعضو مبادرة سفراء أفريقيا.

اختيار دول كينيا وتنزانيا على وجه الخصوص، حسب «هايدى»، يرجع إلى أنهما من دول «شرق أفريقيا» الأقرب إلى مصر جغرافياً، بالإضافة إلى تشابه العادات والتقاليد: «قمت بالكثير من الرحلات إلى دول شرق آسيا، لكن الذهاب إلى أفريقيا أمر مختلف وجديد».


مواضيع متعلقة