100 شاب ماليزي يتطوعون لتنظيف شوارع العاصمة: "لنترك أثرا في أم الدنيا"

100 شاب ماليزي يتطوعون لتنظيف شوارع العاصمة: "لنترك أثرا في أم الدنيا"
جاءوا من ماليزيا إلى مصر طلبا للعلم، عاشوا سنوات في أحياء العاصمة وشوارعها ودرسوا في جامعاتها ومعاهدها، وقرروا أن يتركوا أثرا جميلا في بلدهم الثاني، إحساسا منهم بالمسؤولية نحوها.
من جامعات وتخصصات دراسية مختلفة، اتفق مائة شاب وفتاة من الطلاب الماليزيين الوافدين إلى مصر تدشين مبادرة تحت مسمى "تبرع"، يهدفون بها إطلاق حملات لتنظيف شوارع القاهرة بجمع القمامة في أكياس بلاستيكية ضخمة والتخلص منها بطرق نظيفة آمنة، حسب قول عمر شبانة، واحدا من الطلاب الماليزيين في المبادرة.
المبادرة التي انطلقت في نهاية مارس الماضي بدأت بالشوارع المحيطة بمنطقة الأزهر في القاهرة وبعض شوارع مدينة طنطا التي يسكن بعضهم بها، وفي حديث الطالب الماليزي لـ"الوطن" من المقرر تكرار المبادرة مرة كل شهر لتشمل شوارع مختلفة في العاصمة وطنطا.
لم تقتصر المبادرة التي أطلقها الشباب الماليزي عند تنظيف الشوارع من القمامة، بل تطوعوا بتوزيع وجبات طعام للمحتاجين في المناطق التي يسكنون بها، وحسب قول الطالب الماليزي الذي يدرس الشريعة والعلوم الإسلامية،"جمعوا حتى الآن نحو 300 كيلو جرام قمامة وسيتم التخلص منها بطرق آمنة ويسعى الشباب الماليزي لمساعدة كل المحتاجين".