سألوا «براين فيلين»: مصر ولّا كاليفورنيا؟ فقال: أم الدنيا طبعاً

سألوا «براين فيلين»: مصر ولّا كاليفورنيا؟ فقال: أم الدنيا طبعاً
- الشباب المصرى
- جبل الطور
- عقول الشباب
- معبد الأقصر
- ولاية كاليفورنيا
- أبوسمبل
- زيارة سياحية
- الشباب المصرى
- جبل الطور
- عقول الشباب
- معبد الأقصر
- ولاية كاليفورنيا
- أبوسمبل
- زيارة سياحية
قبل 13 عاماً، جاء إلى مصر زائراً يشاهد معالم مصر السياحية، استوقفته النقوش على جدران المعابد والمساجد، مدة زيارته امتدت إلى 5 أشهر، لم يجد لذلك تفسيراً سوى حبه وولعه بكل شبر فى مصر من جبل الطور بسيناء إلى القاهرة وأبوسمبل وأسوان، حتى أصبحت زيارته دائمة، حيث استقر فى الأقصر.
براين فيلين، من أصول إنجليزية، وكان يقيم فى ولاية كاليفورنيا، يبلغ من العمر 63 عاماً، اعتنق الإسلام بعد عامين من وجوده فى مصر، كان فى طريقه للسوق وسمع صوت موسيقى مرتفعة لفتت انتباهه، اكتشف أنها حلقة ذكر أمام معبد الأقصر، ذهب ليتابع بنفسه دون فهم كلمة واحدة، عشق هذه الموسيقى وانجذبت إليها روحه، وبعد فترة قصيرة أصبح درويشاً، وأطلق عليه أهل المدينة «محمد الطيب».
تعلقت روحه بالمكان وبنى بيتاً من تصميمه، زيّنه بلوحات روحانية تعبر عما بداخله، خططها بيده، حتى صار فنان تشكيلياً من وحى الطبيعة: «كل لوحاتى مرتبطة بالموالد والحضرة بشوف نفسى فيها».
يحكى أن التصوف والفراعنة متشابهان إلى أبعد حد: «فضلت أبص على الذكر، وعلى المعبد أول مرة لقيت فيهم روح»، يعشق المديح وصوت القرآن الذى لا يطفئه: «بيعمل لى حالة اتصال مع الروح كنت مفتقدها»، تعرف على الدراويش وأصبح واحداً منهم وأعلن إسلامه أمام الجميع بأوراق رسمية.
يحكى «الطيب» أن مصر بها روح لم يجدها فى أى مكان آخر، يشعر بين ناسها بسعادة حُرم منها طوال حياته: «كل الشباب المصرى حلمه يهاجر لأمريكا عايز أقول له مش هتكون مبسوط، مصر أفضل من أى مكان تانى، التليفزيون أفسد عقول الشباب وصدّر لهم صورة خاطئة عن أمريكا».
تعلم العربية من حديث الناس فى الشارع، ومن مدرس خاص، ارتدى الجلباب ليكون واحداً منهم، رغم ملامحه الأوروبية، لكنه عزم على ألا يفارقهم مدى الحياة، ليدفن جسده فى تراب وطنه الجديد الذى شرب من مياه نيله، وأكل مع أهله: «روحى متعلقة هنا وهعيش وأموت هنا».
«براين» أمام منزله