«حرب دبلوماسية» فى الخليج تستدعى «الإسكندر» و«أبرهة»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

«حرب دبلوماسية» فى الخليج تستدعى «الإسكندر» و«أبرهة»

«حرب دبلوماسية» فى الخليج تستدعى «الإسكندر» و«أبرهة»

استدعى كل من وزيرى خارجيتى إيران والإمارات التاريخ لتوصيف بعض جوانب التوترات الأمريكية الإيرانية المتصاعدة فى الفترة الأخيرة، حيث رد وزير الخارجية الإيرانى، محمد جواد ظريف، على تصريحات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بشأن بلاده، معتبراً أن «التبجحات عن الإبادة، التى أطلقها الرئيس الأمريكى، لن تقضى على إيران». وكتب «ظريف»، مساء أمس، على حسابه بموقع «تويتر» أن «ترامب يأمل فى أن ينجح حيث فشل الإسكندر الأكبر وجنكيز خان ومعتدون آخرون». ورأى الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتى، أن استهداف جماعة الحوثيين لمكة المكرمة، بمثابة السير على نهج «أبرهة الأشرم».

وكانت جماعة الحوثيين أطلقت صاروخين باليستيين، باتجاه مكة المكرمة، ومدينة جدة فى المملكة العربية السعودية. وأدان أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم، محاولة استهداف «مكة». وشدّد على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تمثل تهديداً خطيراً، وانتهاكاً لحرمة الأماكن المقدّسة.

وصرح المتحدث باسم قوات التحالف العربى فى اليمن، العقيد الركن تركى المالكى، أن الحوثيين قاموا بمحاولة استهداف أحد المرافق الحيوية فى مدينة «نجران» الذى يستخدمه المدنيون من مواطنين ومقيمين بطائرة دون طيار تحمل متفجرات.

"أبوالغيط" يدين محاولة استهداف "مكة".. و"ترامب" يتوعد

فى السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم، إن إيران ستواجه «قوة هائلة» إن حاولت فعل أى شىء ضد مصالح الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط، مضيفاً، خلال حديث للصحفيين، أنها «أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن». وقال وزير الدفاع الأمريكى السابق، جيمس ماتيس، فى تصريح لقناة «سكاى نيوز»، اليوم، إن الرئيس «ترامب» اتخذ قرار تعزيز الوجود العسكرى فى الشرق الأوسط لردع إيران، وليس لشن حرب.


مواضيع متعلقة